سريان الحق في كل أجناس العالم من دون التقيد بها .
مشابهة الألف بالإنسان الكامل ، والقول بخروج الألف عن نطاق الحروف تخصصا .
الفصل الثامن : عدد الألف واحد 80 - 81 العدد اسم لتكرار الواحد فالواحد ليس من الأعداد .
الواحد عدد لا كالأعداد كما أن اللّه شيء لا كالأشياء .
السبب في بروز الألف في عدد الواحد بعده عن النقطة بعدا واحدا وهو الطول .
السبب في بروز الباء في عدد الاثنين بعدها عن النقطة بعدين الطول والعرض .
السبب في بروز الجيم في عدد الثلاثة بعده عن النقطة بثلاثة أبعاد الطول والعرض والعمق .
مضاهاة الباء للعرش ومضاهاة العرش للنفس الناطقة .
النقطة هي غيب الهوية المسماة بالكنز المخفي .
الباء مستوى الأعداد والرحمانية مستوى الأسماء النفسية .
مشاركة الرحمن مع اللّه في التسمي بجميع الأسماء الحسنى .
افتراق الرحمن عن اللّه في الأسماء التي لم تقع عليها الاسمية .
الفصل التاسع : في معنى اثنينية الباء 82 للحق مشهدان في نفسه :
الأول : مشهد أحدي ذاتي لا ينظر فيه إلى ما يسميه خلقا .
الثاني : مشهد ذاتي ينظر فيه إلى مرتبة من ذاته سماها خلقا .
الباء هو المشهد الثاني الذاتي للحق المسمى بالرحمن .
مضاهاة الباء للإنسان .
مضاهاة الإنسان للرحمن سبب للقول بأن الإنسان خلق على صورة الرحمن .
تسمية الإنسان بالعالم الصغير وتسمية العالم بالإنسان الكبير .
لا بد في بسم اللّه من فعل يتعلق به الباء إما صريحا أو مضمرا .
ليس الاسم غير المسمى .
معنى بسم اللّه صدور الفعل عن اللّه لا عن القائل لو كان المشهد فعليا .
معنى بسم اللّه ظهور تلاشى صفات العبد في صفات الخالق إن كان المشهد أسمائيا .
معنى بسم اللّه بروز أحدية القائل في تعدد وجوهها الواحدية إن كان المشهد ذاتيا .
ضرورة تعقل إحدى المعاني عند التلفظ ببسم اللّه .
الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 469
مساهمون: قاسم الطهرانى
ص٤٦٩