تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
سريان الحق في كل أجناس العالم من دون التقيد بها . مشابهة الألف بالإنسان الكامل ، والقول بخروج الألف عن نطاق الحروف تخصصا . الفصل الثامن : عدد الألف واحد 80 - 81 العدد اسم لتكرار الواحد فالواحد ليس من الأعداد . الواحد عدد لا كالأعداد كما أن اللّه شيء لا كالأشياء . السبب في بروز الألف في عدد الواحد بعده عن النقطة بعدا واحدا وهو الطول . السبب في بروز الباء في عدد الاثنين بعدها عن النقطة بعدين الطول والعرض . السبب في بروز الجيم في عدد الثلاثة بعده عن النقطة بثلاثة أبعاد الطول والعرض والعمق . مضاهاة الباء للعرش ومضاهاة العرش للنفس الناطقة . النقطة هي غيب الهوية المسماة بالكنز المخفي . الباء مستوى الأعداد والرحمانية مستوى الأسماء النفسية . مشاركة الرحمن مع اللّه في التسمي بجميع الأسماء الحسنى . افتراق الرحمن عن اللّه في الأسماء التي لم تقع عليها الاسمية . الفصل التاسع : في معنى اثنينية الباء 82 للحق مشهدان في نفسه : الأول : مشهد أحدي ذاتي لا ينظر فيه إلى ما يسميه خلقا . الثاني : مشهد ذاتي ينظر فيه إلى مرتبة من ذاته سماها خلقا . الباء هو المشهد الثاني الذاتي للحق المسمى بالرحمن . مضاهاة الباء للإنسان . مضاهاة الإنسان للرحمن سبب للقول بأن الإنسان خلق على صورة الرحمن . تسمية الإنسان بالعالم الصغير وتسمية العالم بالإنسان الكبير . لا بد في بسم اللّه من فعل يتعلق به الباء إما صريحا أو مضمرا . ليس الاسم غير المسمى . معنى بسم اللّه صدور الفعل عن اللّه لا عن القائل لو كان المشهد فعليا . معنى بسم اللّه ظهور تلاشى صفات العبد في صفات الخالق إن كان المشهد أسمائيا . معنى بسم اللّه بروز أحدية القائل في تعدد وجوهها الواحدية إن كان المشهد ذاتيا . ضرورة تعقل إحدى المعاني عند التلفظ ببسم اللّه .