أنواع موجودات العالم أربعة : القديم والحديث والكثيف واللطيف .
كثرة تفرعات عدد الأربعين في الطبائع والعناصر والإنشاءات والفصول وغيرها .
الفصل الثالث عشر : في حروف الجلالة 98 - 103 الأصل في الجلالة الإله وهي ستة حروف رقمية والسابعة الواو الظاهرة في إشباع الهاء .
الألف الأول هو عين اسمه الحي لسريان الألف في جميع الحروف .
اللام الأول هي الإرادة وهي أول توجه من الحق في بروز العالم .
الألف الثاني هي القدرة السارية في كل الموجودات .
اللام الثاني هو العلم .
الألف الثالث هو السمع .
الهاء هو بصر اللّه ، ومضاهاة العالم للبياض الموجود في عين دائرة الهاء .
ليس للعالم وجود إلا بنظر اللّه تعالى .
العالم على حالته التي كان عليها قبل الخلق من العدم .
الواو البارز بإشباع الضمة هو كلام اللّه .
مضاهاة كلام اللّه مع الممكن في عدم النهاية .
ظهور عدم النهاية في الواجب لدى الممكن .
الأسماء السبعة المتقدمة هي عين معنى اللّه وصورته اسما وذاتا .
الاختلاف في اشتقاق الجلالة وعدمه .
القول باشتقاقه من أله يأله إلها .
القول باشتقاقه من أله بمعنى عشق .
القول بأنه اسم جامد وعلم لواجب الوجود ، وهو مذهب المصنف .
تسمي الحق بالاسم اللّه قبل خلق العالم بخلاف اسمه الرحمن .
الأسماء الرحمانية تطلب مؤثرا يظهر فيه أثره كالعليم والخالق والسميع وغيرها .
الرحمن هو اللّه بنظره إلى ما يستحقه العرش وما حواه .
اللّه علم للذات التي هي هوية كل هوية من دون التقيد بنظر دون نظر .
في القول بأن اللّه هو عين الوجود العدم سر دقيق لا يطلع عليه إلا الكمل من الأولياء .
مفاد الاسم اللّه احتواء المسمى لمراتب الألوهية .
تصور أن الحق أمر زائد على المصوّر عدم لا وجود له .
ما ثم مصور إلا اللّه ، وما ثم إلا أنت ، بل ما ثم إلا اللّه .
القول بالحق والخلق ترتيب حكمي نسبي لذات واحدة .
الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 471
مساهمون: قاسم الطهرانى
ص٤٧١