تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
أنواع موجودات العالم أربعة : القديم والحديث والكثيف واللطيف . كثرة تفرعات عدد الأربعين في الطبائع والعناصر والإنشاءات والفصول وغيرها . الفصل الثالث عشر : في حروف الجلالة 98 - 103 الأصل في الجلالة الإله وهي ستة حروف رقمية والسابعة الواو الظاهرة في إشباع الهاء . الألف الأول هو عين اسمه الحي لسريان الألف في جميع الحروف . اللام الأول هي الإرادة وهي أول توجه من الحق في بروز العالم . الألف الثاني هي القدرة السارية في كل الموجودات . اللام الثاني هو العلم . الألف الثالث هو السمع . الهاء هو بصر اللّه ، ومضاهاة العالم للبياض الموجود في عين دائرة الهاء . ليس للعالم وجود إلا بنظر اللّه تعالى . العالم على حالته التي كان عليها قبل الخلق من العدم . الواو البارز بإشباع الضمة هو كلام اللّه . مضاهاة كلام اللّه مع الممكن في عدم النهاية . ظهور عدم النهاية في الواجب لدى الممكن . الأسماء السبعة المتقدمة هي عين معنى اللّه وصورته اسما وذاتا . الاختلاف في اشتقاق الجلالة وعدمه . القول باشتقاقه من أله يأله إلها . القول باشتقاقه من أله بمعنى عشق . القول بأنه اسم جامد وعلم لواجب الوجود ، وهو مذهب المصنف . تسمي الحق بالاسم اللّه قبل خلق العالم بخلاف اسمه الرحمن . الأسماء الرحمانية تطلب مؤثرا يظهر فيه أثره كالعليم والخالق والسميع وغيرها . الرحمن هو اللّه بنظره إلى ما يستحقه العرش وما حواه . اللّه علم للذات التي هي هوية كل هوية من دون التقيد بنظر دون نظر . في القول بأن اللّه هو عين الوجود العدم سر دقيق لا يطلع عليه إلا الكمل من الأولياء . مفاد الاسم اللّه احتواء المسمى لمراتب الألوهية . تصور أن الحق أمر زائد على المصوّر عدم لا وجود له . ما ثم مصور إلا اللّه ، وما ثم إلا أنت ، بل ما ثم إلا اللّه . القول بالحق والخلق ترتيب حكمي نسبي لذات واحدة .