ورواه أحمد بن حنبل في مسنده 2 / 376 بسنده عن أبي هريرة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم ، يعني قال اللّه : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحد منهما أدخلته جهنم ، ورواه ابن أبي شيبة الكوفي في المصنف 6 / 249 وفيه ألقيته في النار ، ورواه ابن ماجة في سننه 2 / 1398 بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، ورواه أبو داوود في سننه 2 / 268 عن أبي هريرة ، ورواه الحاكم في المستدرك 1 / 61 عن أبي هريرة واللفظ : الكبرياء ردائي فمن نازعني ردائي قصمته ، ورواه البخاري في الأدب المفرد 121 عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة وفيه : العز إزاري والكبرياء ردائي ، ورواه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول 3 وفيه : ألقيته في جهنم ولا أبالي ، ورواه ابن حبان في صحيحه 2 / 36 و 12 / 486 ، ورواه الطبراني في المعجم الأوسط 5 / 69 و 9 / 103 وفيه : فمن نازعني ثوبي جعلته في النار ، ورواه في المعجم الصغير 1 / 119 عن زاذان عن علي عليه السلام عن النبي صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم وفيه : إن العزة إزاري والكبرياء ردائي ، والبيهقي في معرفة السنن والآثار 7 / 576 ، وقال الزيلعي في تخريج الأحاديث 3 / 31 : « رواه مسلم في صحيحه . . وهو من مفردات مسلم ذكره في آخر البر والصلة » ، ونقل العجلوني في كشف الخفاء 2 / 138 عن الحكيم الترمذي عن أنس مرفوعا : العظمة والكبرياء والفخر والقدر سري ، فمن نازعني واحدة منها كببته في النار .
إلى هنا انتهى تخريج روايات الكهف والرقيم وشرحه بيد مسطره قاسم بن محمد كاظم الطهراني عفى اللّه عن جرائمهما في الحادي عشر من الربيع الأول سنة أربعمأة وثمانية وعشرين بعد الألف من الهجرة ببلدة قم المقدسة ، وبمناسبة اقتران انتهاء التعاليق مع استشهاد الإمام الحادي عشر الحسن بن علي العسكري عليهما السلام أختتم الكلام بالقصيدة الثمينة التي أنشدها المحقق الفيلسوف الفقيه آية اللّه المحقق الشيخ محمد حسين الأصفهاني الغروي رضوان اللّه عليه بشأن الإمام العسكري عليه السلام .
لقد بدى سر المليك الأكبر * في قائد الحق الزكي العسكري
سر النبي في محاسن الشيم * ومن يشابه أبه فما ظلم
بل هو في كل معانيه حسن * فإنه سر النبي المؤتمن
بل فيه سر الحق بالحق نزل * إذ هو مستودع ناموس الأزل
وأصله فاتحة الوجود * وفرعه خاتمة الشهود
وقد تجلى نور وجهه الحسن * فاندك فيه الطور والنور ولن
وكيف وهو أعظم الأنوار * وكيف وهو نور وجه الباري
أسماؤه الحسنى تجلت فيه * نفسي الفدا لوجهه الوجيه
بل اسمه الأعظم قد تجلى * فيه فإنه ابن من تدلى
يمثل الواجب في صفاته * كيف وغيب الذات سر ذاته
هو الزكي في علو الشأن * عن وصمة الحدوث والإمكان