وذكر السيوطي في اللمع في أسباب ورود الحديث 78 : أن السبب وقوع الخلاف بين عبد الرحمن بن عوف وخالد بن الوليد ، ونقل عن ابن عساكر : ان الخلاف كان بين الزبير وبين خالد بن الوليد وعنه أيضا : أن الخلاف كان بين عبد الرحمن بن عوف وعمار بن ياسر من جانب وبين خالد بن الوليد من جانب آخر .
واتفق أهل السنة على صحة الحديث ، ولم يروه الشيعة مطلقا في مصادرهم ، ويستدل بغض أعلام الشيعة به على أن الصحابي لا يشمل كل من رأى النبي أو جالس معه ، لأن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قد أخرج أمثال خالد بن الوليد عن نطاق أصحابه بنص الحديث .
« ربّ أشعث أغبر مدفوع على الأبواب لو أقسم على اللّه لأبره »
رواه الصدوق في الأمالي 470 بسنده عن أبي هريرة : رب أشعث أغبر ذي طميرين مدقع بالأبواب لو أقسم على اللّه لأبره ورواه في التوحيد 400 وفيه مدفع بالأبواب وفي بعض المخطوطات من الكتاب : مدفع بالأبواب مرقع للأثواب ورواه الفتال النيسابوري في روضة الواعظين 296 ورواه الطوسي في أماليه 429
ورواه الحاكم في المستدرك 4 / 328 عن أبي هريرة وفيه ذي طمرين تنبو عنه أعين الناس ورواه الطبراني في المعجم الأوسط 1 / 264 عن أنس وفيه : مصفح عن الأبواب
« العظمة إزاري ، والكبرياء ردائي ، فمن نازعني أحدهما قصمته ، فضلا عن كليهما »
رواه القطب الراوندي في لب اللباب [ مخطوط ] عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : يقول اللّه : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في ناري ، ونقله المحدث النوري عنه في مستدرك الوسائل 12 / 31 ، ورواه في الترغيب والترهيب 3 / 563 ، وفي التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام 36 عن أمير المؤمنين عن النبي - صلى اللّه عليه وآله وسلم - ناقلا عن اللّه تعالى ، مخاطبا النبي موسى عليه السلام : « يا موسى إن الفخر ردائي ، والكبرياء إزاري ، من نازعني في شيء منهما عذبته بناري » ، ورواه الفاضل المجلسي عنه في البحار 23 / 268 ، وذكر المحدث العاملي في الجواهر السنية 167 عن كتاب الآداب : قال : « وعن النبي صلى اللّه عليه وآله : أنه قال حاكيا عن اللّه تعالى : العظمة ردائي والكبرياء إزاري فمن نازعني فيهما قصمته » . ورواه الطبرسي في جوامع 2 لجامع 2 / 743 مرفوعا وكذلك في مجمع البيان 9 / 135 .
وفي الأصول من الكافي 2 / 309 بسنده عن الصادق عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام : « العز رداء اللّه والكبر إزاره فمن تناول شيئا منهما أكبه اللّه في جهنم » ، وفي تحف العقول 396 في وصية الكاظم عليه السلام لهشام : « يا هشام إياك والكبر فإنه لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر ، الكبر رداء اللّه فمن نازعه ردائه أكبه اللّه في النار على وجهه » ، ورواه ابن أبي جمهور الأحسائي في عوالي اللئالي 1 / 359 قائلا : « وقال الباقر عليه السلام : العز رداء اللّه ، والكبر إزاره ، فمن جادل شيئا منهما أكبه اللّه في جهنم » .