هريرة ، والطبراني في المعجم الكبير 12 / 113 بسنده عن ابن عباس ، وقال السيوطي في الدر المنثور 6 / 9 :
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء والحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية وابن عساكر في تاريخه عن أنس عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ثم يذكر الحديث ، وقال المزي في تهذيب الكمال 26 / 97 بعد ذكره للحديث عن طريق أبي هريرة رواه البخاري ( 8 / 131 ) عن ابن كرامة فوافقناه فيه بعلو وليس له عنه في الصحيح غيره .
« إن اللّه خلق الخلق كله في ظلمة ، ثم رش عليهم من نوره »
رواه الترمذي في سننه 4 / 135 بسنده عن عبد اللّه بن عمرو يقول : « سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم يقول : إن اللّه تبارك وتعالى خلق خلقه في ظلمة ، فألقى عليهم من نوره ، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ، ومن أخطأه ضل ، فلذلك أقول جف القلم على علم اللّه » ، وروى مثله أحمد بن حنبل في مسنده 2 / 176 ، ورواه الحاكم في المستدرك 1 / 30 ، ورواه البيهقي في السنن 9 / 4 ، وأبو داوود في مسنده 302 ، وعمرو بن أبي عاصم في السنة 107 ، وابن حبان في صحيحه 14 / 43 ، والطبراني في مسند الشاميين 1 / 304 ، وعبد اللّه الهروي في دلائل التوحيد 89 ، وابن أبي حاتم في تفسيره 10 / 3172 ، ورواه المناوي في فيض القدير 2 / 291 عن الحكيم الترمذي بلفظ رش عليهم .
وروى الفاضل المجلسي في البحار 68 / 44 عن إرشاد القلوب للديلمي بإسناده عن محمد بن ثابت « قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لعلي عليه السلام : إن اللّه تبارك وتعالى خلقني وإياك من نوره الأعظم ، ثم رش من نورنا على جميع الأنوار من بعد خلقه لها ، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى إلينا ، ومن أخطأه ذلك النور ضل عنا ، ثم قرأ :
وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ
[ النور : 40 ] » .
« يا موسى سلني حتى ملح عجينك »
قال ابن فهد الحلي في عدة الداعي 123 : ففي الحديث القدسي : يا موسى سلني كل ما تحتاج إليه حتى علف شاتك وملح عجينك ، وقال الرازي في تفسيره 1 / 234 يا موسى سلني عن ملح قدرك وعلف شاتك ، وقال المناوي في فيض القدير 5 / 451 أوحى اللّه إلى موسى سلني في دعائك وخافي صلاتك حتى عن الملح أجيبك ، وقال الآلوسي في تفسيره 1 / 67 يا موسى سلني حتى ملح قدرك وشراك نعلك .
وقال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث 2 / 137 : وفي مناجاة موسى عليه السلام سلني حتى الدقة قيل هي بتشديد القاف : الملح المدقوق ، وهي أيضا ما تسفيه الريح وتسحقه من التراب .
« لست لها ، لست لها »
روى البخاري في صحيحه 8 / 201 بسنده عن معبد بن هلال العنزي قال اجتمعنا ناس من أهل البصرة فذهبنا إلى أنس بن مالك وذهبنا معنا بثابت إليه يسأله لنا عن حديث الشفاعة فإذا هو في قصره فوافقنا يصلي