تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
1 / 205 و 3 / 20 و 3 / 4569 ) وسبط بن الجوزي في تذكرة الخواص 153 ، وقال السيوطي في الإتقان في علوم القرآن 1 / 451 : فائدة قال ابن أبي جمرة عن علي رضي اللّه عنه أنه قال : لو شئت أن أوقر سبعين بعيرا من تفسير أم القرآن لفعلت ، ورواه في فتح الباري 4 / 442 ، وروى محمد بن طلحة الشافعي في مطالب السؤل 26 : لو شئت لأوقرت بعيرا من تفسير بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وروى الشعراني في لطائف المنن 1 / 171 : وروينا عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه وكرم اللّه وجهه إنه كان يقول : لو شئت لأوقرت لكم ثمانين بعيرا من معنى الباء ، وذكره المناوي في فيض القدير في شرح الجامع الصغير 1 / 69 ، وقال الشعراني في الميزان الكبرى 92 : قال الإمام علي : لو شئت لأوقرت لكم ثمانين بعيرا من علوم النقطة التي تحت الباء ، وقال الشيخ لطف اللّه الصافي في أمان الأمة من الاختلاف 110 : وعن أبي الطفيل قال : شهدت عليا يخطب وهو يقول : سلوني فو اللّه لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم به ، وسلوني عن كتاب اللّه فو اللّه ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل ، ولو شئت أوقرت سبعين بعيرا من تفسير فاتحة الكتاب ، وقال في الهامش عن مصادره : الشرف المؤبد 64 - 65 وكفاية الطالب للشقيطي 47 والمناقب للخوارزمي 56 وذخائر العقبى 83 الإتقان 2 / 18 م 186 وتهذيب التهذيب 2 / 338 الإستيعاب والإصابة في ترجمته عليه السلام الطبفات الكبرى 2 / 338 أخبار مكة للأزرقي 1 / 50 مع اختلاف في ألفاظ بعضها مع بعض واختصار متون بعضها . ورواه الحافظ رجب البرسي في مشارق أنوار اليقين 119 : وروى ابن عباس عنه أنه شرح له في ليلة واحدة من حين أقبل ظلامها حتى أسفر صباحها وطفئ مصباحها في شرح الباء من بسم اللّه ولم يتعد إلى السين وقال لو شئت لأوقرت أربعين بعيرا من شرح بسم اللّه ، والقاساني في تفسير منهج الصادقين 1 / 23 ، وابن أبي جمهور الأحسائي في عوالي اللئالي 4 / 102 : عن علي عليه السلام أنه قال لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا من باء بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وقال الشهيد الثاني في رسائله 138 وقال علي عليه السلام : لو شئت لأوقرت سبعين بعيرا من تفسير فاتحة الكتاب .

« إن اللّه تعالى لما خلق النفس قال لها : من أنا ؟ ، فقالت : ومن أنا ؟ ، فأدخلها في بحر الجوع ، وأوقفها فيه ألف سنة ، ثم أخرجها منه فقال لها : من أنا ؟ ، فقالت : ومن أنا ؟ ، ثم أدخلها في بحر الجوع هكذا ثلاث مرات حتى أقرت في [ المرتبة ] الثالثة بالربوبية »

قال الحافظ رجب البلرسي في مشارق أنوار اليقين 21 : وفي النقل لما خلق اللّه النفس ناداها من أنا ؟ فقالت النفس : فمن أنا ؟ فألقاها في بحر الرجوع الباطن حتى وصلت إلى الألف المبسوط وخلصت من رذائل دعوى الأنانية الأينية ورجعت إلى نشأتها ثم ناداها من أنا ؟ فقالت : أنت الواحد القهار ولهذا قال : « اقتلوا أنفسكم » فإنها لا تدرك مقاماتها إلا بالقهر ، ذكر محقق الكتاب في الهامش أن الرواية إلى أنت الواحد القهار مذكورة في مجموعة ورام 59 باب العتاب كما ذكر في الهامش أن الرواية مذكورة في البحار 60 / 294 باب 39