تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣

« ما فضلكم أبو بكر بصوم ولا صلاة ، ولكن بشيء وقر في صدره »

نقل الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 31 و 261 عن بكر بن عبد اللّه المزني قال لم يفضل أبو بكر رضي اللّه عنه الناس بكثرة صوم ولا صلاة إنما فضلهم بشيء كان في قلبه ، ثم تحول هذا الكلام إلى الحديث فذكره أبو محمد الأزدي في شرح مختصر صحيح البخاري 2 / 105 ، 41 و 3 / 98 و 4 / 63 وغيره . وقال القاري في الموضوعات الكبرى 132 نقلا عن ابن القيم : ومما وضعه جهلة المنتسبين إلى السنة في فضل الصديق حديث إن اللّه يتجلى للناس عامة يوم القيمة ولأبي بكر خاصة وحديث ما صب اللّه في صدري شيئا إلا صببته في صدر أبي بكر وحديث كان إذا اشتاق إلى الجنة قبّل شيبة أبي بكر وحديث إن اللّه لما اختار الأرواح اختار روح أبي بكر وحديث عمر كان رسول اللّه عليه السلام وأبو بكر يتحدثان وكنت كالزنجي بينهما وحديث لو حدثتكم بفضائل عمر عمر نوح في قومه ما فنيت وإن عمر حسنة من حسنات أبي بكر ، وحديث : ما سبقكم أبو بكر بكثرة صوم ولا صلاة وإنما سبقكم بشيء وقر في صدره وهذا من كلام أبي بكر بن عياش .

« قف إن ربك يصلي »

رواه الكليني في الكافي 1 / 443 بسنده عن علي بن أبي حمزة قال سأل أبو بصير أبا عبد اللّه عليه السلام وأنا حاضر فقال جعلت فداك كم عرج برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقال مرتين فأوقفه جبرئيل موقفا فقال له مكانك يا محمد فلقد وقفت موقفا ما وقفه ملك قط ولا نبي إن ربك يصلي فقال يا جبرئيل وكيف يصلي قال يقول سبوح قدوس أنا رب الملائكة والروح سبقت رحمتي غضبي الحديث ، ورواه محمد بن جرير الطبري في نوادر المعجزات 69 بسنده عن أبي مالك الأزدي عن الإمام الباقر عليه السلام في حديث مفصل ورواه مرفوعا السيد هاشم البحراني في مدينة المعاجز عن عمر بن إبراهيم الأوسي قال وروي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال لما كانت الليلة التي أسري بي إلى السماء وقف جبرئيل في مقامه وعبت عن تحية كل ملك وكلامه وصرت بمقام انقطع عني فيه الأصوات وتساوى عندي الأحياء والأموات اضطرب قلبي وتضاعف كربي فسمعت مناديا ينادي بلغة علي بن أبي طالب قف يا محمد فإن ربك يصلي قلت كيف يصلي وهو غني عن الصلاة لأحد وكيف بلغ على هذا المقام فقال اللّه تعالى اقرأ يا محمد هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وصلاتي رحمة لك ولأمتك فأما سماعك صوت علي فإن أخاك موسى لما جاء جبل الطور وعاين ما عاين من عظيم الأمور أذهله ما رآه عما يلقى إليه فشغلته عن الهيبة بذكر اللّه حب الأشياء إليه وهي العصا إذ قلت له : « وما تلك بيمينك يا موسى » ولما كان عليا أحب الناس إليك ناديناك بلغته وكلامه ليسكن ما بقلبك من الرعب ولتفهم ما يلقى إليك قال : « ولي فيها مآرب أخرى » بها ألف معجزة الحديث ، وروى العياشي في تفسيره 2 / 280 عن ة أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه