تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
ثناؤك أنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما يقول القائلون ، ورواه في التهذيب 3 / 185 و 419 ، ورواه الشيخ المفيد في مسار الشيعة 75 مرسلا وفي المقنعة 37 مع اختلاف يسير وروى الطوسي في مصباح المتهجد 837 عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه مع اختلاف يسير ، ورواه في 840 عن عائشة : فسمعته يقول أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك أنت كما أثنيت على نفسك . ورواه ابنه في المجالس 158 بسنده عن أبي بردة الأسلمي عن أبيه كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إذا صلى الصبح رفع صوته حتى يسمع أصحابه يقول : اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بعفوك من نقمتك ثلاث مرات اللهم إني أعوذ بك منك لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد . وقال الآلباني في إرواء الغليل 2 / 175 حديث علي أنه صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم كان يقول في آخر وتره : اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك ، وبعفوك من عقوبتك ، [ و ] بك منك ، لا نحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك ، رواه الخمسة . . . صحيح أخرجه أبو داوود ( 1427 ) والنسائي ( 1 / 252 ) والترمذي ( 2 / 274 ) وابن ماجة ( 1179 ) وابن أبي شيبة ( 2 / 57 / 2 ) وأحمد ( 1 / 96 و 118 و 150 ) وابن نصر ( 141 ) من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عمرو الفزاري عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن علي بن أبي طالب به ، وقال الترمذي حديث حسن غريب قلت ورجاله ثقات رجال الصحيح غير الفزاري هذا ولم يرو عنه غير حماد بن سلمة ومع ذلك وثقة ابن معين وأبو حاتم وأحمد وذكره ابن حبان في الثقات .

« أنا أفصح من نطق بالضاد بيد أني من قريش »

قال العجلوني في كشف الخفاء 1 / 200 قال في اللئالي : معناه صحيح ولكن لا أصل له كما قال ابن كثير وغيره من الحفاظ وأورده أصحاب الغريب ولا يعرف له إسناد ورواه ابن سعد عن يحيى بن يزيد السعدي مرسلا بلفظ أنا أعربكم ولساني لسان سعد بن بكير ورواه الطبراني عن أبي سعيد الخدري بلفظ أنا أعرب العرب ولدت في بني سعد فأنى يأتيني اللحن كذا نقله في مناهل الصفا بتخريج أحاديث الشفا للجلال السيوطي .

« لو تقدمت شبرا لاحترقت »

رواه ابن شهرآشوب في المناقب 1 / 155 مرفوعا عن ابن عباس ، وفيه لو دنوت أنملة لاحترقت . ورواه الطبرسي في مجمع البيان 6 / 215 عن أنس . وقال ابن أبي جمهور الأحسائي في عوالي اللئالي 4 / 106 وروي عنه صلى اللّه عليه وآله أنه قال إن للّه سبعين حجابا وفي رواية أخرى سبعمأة حجاب وفي أخرى سبعين ألف حجابا من نور وظلمة لو كشفها عن وجهه لاحترقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه .
الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 437 | قاسم الطهرانى / عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي