3 / 135 / 4629 وصححه والطبراني في المعجم الأوسط 6 / 95 / 5906 وابن مردويه في مناقب علي بن أبي طالب 114 وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 42 / 9023448 و 9022 والبيهقي في المحاسن والمساوئ 41 وابن الأثير في البداية والنهاية 7 / 361 والخوارزمي في المناقب 104 / 107 ) . 10 - زيد بن صوحان ( الخوارزمي في المناقب 177 / 215 ) 11 - جابر بن عبد اللّه الأنصاري ( المناقب لابن المغازلي 238 / 285 والمناقب للخوارزمي 159 / 188 ) وآخرون .
وأخرجها من كتب أهل السنة تفصيلا السيد المرعشي ره في تعاليقه على إحقاق الحق 5 / 623 - 645 و 16 / 384 - 397 و 21 / 384 - 396 و 23 / 381 - 382 ، هذا مع غض النظر عما روته الشيعة في مصادرها الأصلية .
« اللهم إني أعوذ برضاك عن سخطك »
رواه الشيخ الطوسي في مصباح المتهجد 46 : وروي أنك تقول عقيب التسليمة الأولى : اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ برحمتك من نقمتك وأعوذ بمغفرتك من عذابك وأعوذ برأفتك من غضبك وأعوذ بك منك لا إله إلا أنت ولا أبلغ مدحتك ولا الثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك أسألك أن تصلي على محمد وآله وأن تجعل حياتي زيادة في كل خير ووفاتي راحة من كل سوء وتسد فاقتي بهديك وتوفيقك وتقوي ضعفي في طاعتك وترزقني الراحة والكرامة وقرة العين واللذة وبرد العيش من بعد الموت ونفس عني الكربة يوم المشهد العظيم وارحمني يوم ألقاك فردا هذه نفسي سلم لك معترف بذنبي مقر بالظلم على نفسي عارف بفضلك علي بوجهك الكريم أسألك لمّا صفحت عني ما سلف من ذنوبي واعصمني في ما بقي من عمري وصل على محمد وآله وافعل بي كذا وكذا .
وروى في 316 عن حميد المثنى عن الإمام الصادق عليه السلام : فإذا سجدت قلت : سجد لك سوادي وخيالي وآمن بك فؤادي وأبوء إليك بالنعم وأعترف لك بالذنب العظيم ، عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، أعوذ بعفوك من عقوبتك وأعوذ برحمتك من نقمتك وأعوذ برضاك عليك أنت كما أثنيت على نفسك ، عملت سوءا ، وظلمت نفسي ، فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، ورواه ابن طاووس في جمال الأسبوع 150 .
وروى الطوسي في مصباح المتهجد 346 عن الإمام العاشر أبي الحسن العسكري عليه السلام في دعاء طويل : اللهم إني أعوذ بعفوك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك لا أبلغ مدحتك ولا الثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك اجعل حياتي زيادة لي من كل خير واجعل وفاتي راحة لي من كل سوء واجعل قرة عيني في طاعتك .
وفي 830 عن الإمام الباقر والصادق عليهما السلام في صلاة النصف من شعبان : فإذا فرغت فقل : اللهم إني إليك فقير ومن عذابك خائف مستجير اللهم لا تبدل اسمي ولا تغير جسمي ولا تجهد بلائي ولا تشمت بي أعدائي أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برحمتك من عذابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جل