ليس منا إلا مسجى بثوبه ، علي عن يميني ، وجعفر عن يساري ، وحمزة عند رجلي ، فما أنبهني من رقدتي غير خفيق جبرئيل في ثلاثة أملاك ، فقال بعض الأملاك : يا جبرئيل إلى أي هؤلاء الأربعة أرسلت ؟ فضربني برجله ، فقال : إلى هذا وهو سيد ولد آدم ، قال : ومن هذا يا جبرئيل ؟ قال : هذا محمد بن عبد اللّه سيد الناس ، وهذا علي بن أبي طالب خير الوصيين ، وهذا حمزة سيد الشهداء ، وهذا جعفر له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة حيث يشاء .
وقال السيوطي في الدر المنثور 5 / 199 : وأخرج الحكيم الترمذي والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي ( 384 - 458 ) معا في الدلائل عن ابن عباس إلى قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب .
ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل 2 / 49 ، والكنجي الشافعي في كفاية الطالب 232 ، والصدوق في الأمالي 374 ، وعلي بن إبراهيم القمي في تفسيره عن حذيفة بن اليمان 2 / 347 مع زيادة هامة ، ورواه بالاختصار فرات بن إبراهيم في تفسيره 162 .
« قالوا : يا رسول اللّه ! متى وجبت لك النبوة ؟ ، قال : وآدم بين الروح والجسد »
روي عن فضائل ابن شاذان 34 ، ورواه الطبرسي في الإحتجاج 230 مرفوعا عن الإمام الجواد عليه السلام :
نبئت وآدم بين الروح والجسد ، ورواه ابن شهرآشوب مرفوعا في مناقب آل أبي طالب 1 / 183 وفيه 1 / 184 مرفوعا : كنت نبيا وآدم منخول في طينته ، ورواه ابن أبي جمهور الأحسائي في عوالي اللئالي 4 / 121 مرفوعا .
وهناك الكثير من الروايات تشبه هذا المضمون مذكورة في البحار أبواب كيفية خلق الأئمة وطينتهم أضربنا عن ذكرها .
وأما السنة فقد ذكر العلامة الأميني في الغدير 9 / 287 في ذيل الحديث ما يلي : لهذا الحديث عدة ألفاظ من طريق ميسرة وأبي هريرة وابن سارية وابن عباس وأبي الجدعاء وأخرجه ابن سعد وأحمد بن حنبل والبخاري في التاريخ والبغوي وابن السكن والطبراني وأبو نعيم في الحلية والدلائل وصححه الحاكم والترمذي حسنه وصححه وابن حبان في صحيحه وابن عساكر وابن قانع والدارمي في السنن راجع كشف الخفاء للعجلوني 2 / 129 والجامع الكبير كما في ترتيبه ج 6 .
« أنا أكرم ولد آدم على ربي ولا فخر »
رواه القاضي نعمان المغربي في شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأبرار 2 / 457 عن ابن عجلان بسنده عن علي عليه السلام أنه قال شكوت من حسد الناس لي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : . . . يا علي أنا أكرم ولد آدم ولا فخر وليس بيني وبين ربي حجاب إلا النور .