تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
لمن لا يصلح إيمانه إلا بالفقر ولو أغنيته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالسقم ولو صححت جسمه لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك ، إني أدبر عبادي لعلمي بقلوبهم ، فإني عليم خبير ، ورواه في علل الشرائع 12 / 7 .

« اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من »

رواه الطبرسي في مجمع البيان 10 / 370 عن سعيد بن أبي هلال قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله إذا قرأ هذه الآية ( قد أفلح من زكاها ) وقف ثم قال : اللهم آت نفسي تقواها أنت وليها ومولاها وزكها وأنت خير من زكاها . قال السيد بن طاووس في إقبال الأعمال 3 / 349 : ونقلت من خط الشيخ محمد بن هارون أحسن اللّه توفيقه ما ذكر أنه حذف أسناده قال : ومن صلاة ليلة النصف من شعبان عند قبر سيدنا أبي عبد اللّه الحسين بن علي صلوات اللّه عليه أربع ركعات . . . وتدعو بعدها وتقول : . . . اللهم آت نفسي تقواها وأنت وليها ومولاها وأنت خير من زكاها . . ورواه الفاضل المجلسي في البحار 98 / 289 عن مصباح الزائر 270 وقال ابن طاووس في جمال الأسبوع 177 : صلاة الحسين بن علي عليه السلام . . . فإذا سلمت فادع بهذا الدعاء : اللهم أنت . . اللهم آت نفسي تقواها الدعاء ، ورواه عنه الفاضل المجلسي في البحار 88 / 187 . ورواه أحمد بن حنبل في مسنده 4 / 371 بسنده عن زيد بن أرقم ومسلم في صحيحه 8 / 81 والنسائي في سننه 8 / 260 و 285 والطبراني في المعجم الكبير 5 / 201 و 202 كلهم عن زيد بن أرقم ، وفي 11 / 87 عن ابن عباس .

« يدور الحق مع عمر حيثما دار »

قال الفتني الهندي المتوفى 986 في الموضوعات 94 : الخلاصة الحق مع عمر حيث كان قال الصغاني موضوع . في الغدير للعلامة الأميني 5 / 316 عن ابن عباس مرفوعا أنا مع عمر وعمر معي حيث حللت من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني رواه الذهبي في ميزان الإعتدال 2 / 158 وقال هذا كذب وذكره في ترجمة قاسم بن يزيد بلفظ عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان وقال أخاف أن يكون كذبا مختلفا وذكره ابن درويش الحوت في أسنى المطالب 144 بلفظ عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان فقال لم يصح . قال الذهبي في ميزان الإعتدال 2 / 675 في ترجمة عبد الواحد بن أبي عمر [ بن عمر ] الأسدي عن عطاء : استنكر العقيلي حديثه عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا . . وقال ابن حجر في لسان الميزان 4 / 82 بعد نقله عن ميزان الإعتدال : قال العقيلي : مجهول لا يتابع والحديث غير محفوظ ثم ساقه مطولا وفيه إذا عد الصالحون فأنت بأبي عمر .