روى الحسين بن سعيد الأهوازي في المؤمن عن الإمام الباقر عليه السلام قال قال اللّه عز وجل من أهان لي وليا فقد أرصدني لمحاربتي وما تقرب إلي عبد بمثل ما افترضت عليه وإنه ليتقرب إلى بالنافلة حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته وما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في موت المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته نقله المحدث النوري في مستدرك الوسائل 1 / 86 .
وروى أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن 1 / 291 عن أبيه عن عبد الرحمن بن حماد عن حنان بن سدير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال اللّه ما تحبب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه وإنه ليتحبب إلي بالنافلة حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها إذا دعاني أجبته وإذا سألني أعطيته وما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في موت مؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته .
وروى الشيخ الأقدم الكليني في الكافي 2 / 352 عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى وأبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار جميعا عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن حماد بن بشير قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال اللّه عز وجل فيذكر الحديث بلفظ ما تقدم من الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن . وروى في نفس المصدر عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن إسماعيل بن مهران عن أبي سعيد القماط عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر عليه السلام قال لما أسري بالنبي صلى اللّه عليه وآله قال يا رب ما حال المؤمن عندك قال يا محمد من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن وفاة المؤمن يكره الموت وأكره مساءته وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الغنى ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الفقر ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك وما يتقرب إلي عبد من عبادي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وإنه ليتقرب إلي بالنافلة حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته .
وروى الصدوق في التوحيد ص 400 : أخبرني أبو الحسين طاهر بن محمد بن يونس بن حياة الفقيه ببلخ ، قال : حدثنا محمد بن عثمان الهروي ، قال : حدثنا أبو محمد الحسن بن الحسين بن مهاجر قال : حدثنا هشام بن خالد ، قال : حدثنا الحسن بن يحيى الحنيني قال حدثنا صدقة بن عبد اللّه ، عن هشام ، عن أنس عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، عن جبرئيل ، عن اللّه عز وجل ، قال : قال اللّه تبارك وتعالى : من أهان وليا لي فقد بارزني بالمحاربة وما ترددت في شيء أنا فاعله مثل ما ترددت في قبض نفس المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ولا بد له منه ، وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ، ولا يزال عبدي ينتقل لي حتى أحبه ، ومتى أحببته كنت له سمعا وبصرا ويدا ومؤيدا ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وإن من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة فأكفه عنه لئلا يدخله عجب فيفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين
الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 433
مساهمون: قاسم الطهرانى
ص٤٣٣