تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
النقطة التي هي تحت الباء ، قال الإمام علي كرم اللّه وجهه : انا النقطة التي تحت الباء » ونقله القندوؤي الحنفي في كتابه ينابيع المودة 1 / 213 و 3 / 212 ونص في الباب الثامن والستين 3 / 203 على أن الكلام منقول من الدر المنظم للشيخ الإمام كمال الدين أبي سالم محمد بن طلحة الحلبي الشافعي . ثم العارف الشيعي السيد حيدر الآملي ( 719 - وكان حيا في 787 ) في تفسيره المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب اللّه العزيز المحكم 2 / 413 : « اعلم أنه ورد عن أهل البيت عليهم السلام أنهم قالوا : « جميع الأسرار القرآنية تحت حروفه المفردة من حروف التهجي وجميع الأسرار التي تحت الحروف المفردة هي تحت الحروف المقطعة التي في أوائل السور وجميع الأسرار التي في الحروف المقطعة هي تحت القسم التي في غير الحروف المقطعة وجميع الأسرار التي تحت القسم هي تحت المفصل من السور وجميع الأسرار التي تحت المفصل هي تحت الفاتحة وجميع الأسرار التي تحت الفاتحة هي تحت بسم اللّه الرحمن الرحيم وجميع الأسرار التي تحت بسم اللّه الرحمن الرحيم هي بائها المذكورة وجميع الأسرار التي تحت الباء هي تحت نقطتها كما قال أمير المؤمنين عليه السلام العلم نقطة كثرها الجهال » . ثم المحقق السيد شريف الجرجاني شارح المواقف المتوفى 816 في رسالة مخطوطة كتبها كشرح لخطبة البيان للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام موجودة في المكتبة العامة للسيد المرعشي النجفي في مدينة قم المرقمة برقم 2291 قال في ص 13 منها راويا عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : « جميع أسرار اللّه في الكتب السماوية وجميع ما في الكتب السماوية في القرآن وجميع ما في القرآن في فاتحة الكتاب وجميع ما في بسم اللّه في الباء وجميع ما في الباء في النقطة تحت الباء وأنا النقطة تحت الباء » . هذا وقال الشيخ الكبير القونوي في إعجاز البيان 146 ما لفظه : « ومن لا يكشف له هذا الطور لم يعرف سر بطون القرآن . . . ولا سر قول علي رضي اللّه عنه : لو أذن لي في تفسير الفاتحة لحملت منها سبعين وقرا ، ولا سر قول الحسن رضي اللّه عنه : أنزل اللّه مائة كتاب وأربعة كتب فأودع المائة في الأربعة وهي التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وأودع الجميع في القرآن وأودع جميع ما في القرآن في المفصل ، وأودع ما في المفصل في الفاتحة ، وقد نبهتك الآن على اندراج الجميع في هذه الأسماء الثلاثة - يقصد اللّه ، الرحمن ، الرحيم - ثم اندراج الاسمين وما تحت حيطتهما في الاسم اللّه ثم اندراج كل شيء في حرف الهاء من الاسم اللّه » . ويظهر من كلامه هذا أن الخبر وصل إليه بنحو آخر ، ويؤيد ورود الخبر بنحو آخر ما قاله السيوطي المتوفى ( 911 ) في الإتقان في علوم القرآن 2 / 425 : « ذكر كثيرون في أثر أن اللّه جمع علوم الأولين والآخرين في الكتب الأربعة وعلومها في القرآن وعلومه في الفاتحة ، فزادوا علوم الفاتحة في البسملة وعلوم البسملة في بائها » . هذا وقد قال علي بن حاج نظر علي التستري في شرحه على نور البراهين للسيد نعمت اللّه الجزائري 2 / 3 : « ورد في الأثر عن أمير المؤمنين عليه السلام أن كل العلوم تندرج في الكتب الأربعة وعلومها في القرآن وعلوم القرآن في الفاتحة وعلوم الفاتحة في بسم اللّه الرحمن الرحيم وعلومها في الباء من بسم اللّه ، قال
الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 417 | قاسم الطهرانى / عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي