« ما عرفناك حق معرفتك »
رواه ابن أبي جمهور الأحسائي في غوالي اللئالي 4 / 132 ، والفاضل المجلسي في حق اليقين في الرابع من الصفات السلبية وأنه تعالى غير مرئى ولا تدركه الأبصار ، وذكره الفاضل المجلسي في بحار الأنوار 71 / 23 .
« أنا أعرفكم باللّه »
رواه العجلوني في كشف الخفاء 1 / 200 : ( أنا أعرفكم باللّه وأخوفكم منه ) قال في المقاصد قال شيخنا :
صحيح ، وقد ترجم البخاري في صحيحه بقوله صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم : أنا أعلمكم باللّه ، وأورد في الباب عن عائشة قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم إذا أمرهم ، أمرهم من الأعمال بما يطيقون ، قالوا : إنا لسنا كهيئتك يا رسول اللّه ، إن اللّه قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ، ثم يقول : إن أتقاكم وأعلمكم باللّه أنا ، ولفظ ترجمة البخاري ، وله أيضا في باب من لم يواجه الناس بالعتاب من الأدب عن عائشة قالت : صنع النبي صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم شيئا فترخص فيه ، فتنزه عنه قوم ، فبلغ ذلك النبي صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم ، فخطب فحمد اللّه ثم قال : ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه ؟ ! فو اللّه إني لأعلمهم باللّه عز وجل ، وأشدهم له خشية ، وللحاكم عن عائشة مرفوعا في حديث قد علموا إني أتقاهم للّه وأداهم للأمانة » .
وروى الحاكم في المستدرك : 1 / 474 بسنده عن جابر بن عبد اللّه قال : كثرت القالة من الناس فخرجنا حجاجا حتى لم يكن بيننا وبين أن نحل إلا ليالي قلائل أمرنا بالإحلال فيروح أحدنا إلى عرفة وفرجه يقطر منيا ، فبلغ ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فقام خطيبا فقال أباللّه تعلموني أيها الناس ، فأنا واللّه أعلمكم باللّه وأتقاكم له ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت هديا ولحللت كما أحلوا ، فمن لم يكن معه هدى فليصم ثلاثة أيام ، وسبعة إذا رجع إلى أهله ، ومن وجد هديا فلينحر ، فكنا ننحر الجزور عن سبعة .
ورواه الطبرسي مرفوعا في مجمع البيان 8 / 242 وفي مصباح المتهجد للشيخ الطوسي 472 في دعاء يوم الأربعاء : اللهم أشد خلقك خشية لك أعلمهم بك ، وأفضل خلقك بك علما أخوفهم لك الدعاء ، وفي الصحيفة السجادية 383 : سبحانك أخشى خلقك لك أعلمهم بك وأخضعهم لك أعملهم بطاعتك الدعاء .
« إن للّه في كل نظرة سبعين ألف »
لم نعثر عليه في مصادر الفريقين وإنما الموجود في كشف الخفاء للعجلوني 1 / 238 : إن اللّه لينظر كل يوم إلى الغرائب ألف نظرة ، قال ابن حجر المكي نقلا عن السيوطي : أنه حديث موضوع لا يحل روايته إلا لبيان أنه مفترى ، كحديث ارحموا اليتامى وأكرموا الغرباء فإني كنت في الصغر يتيما وفي الكبر غريبا ، فإنه موضوع أيضا .