تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
وقال الشوكاني في نيل الأوطار 8 / 259 : أخرج الديلمي من حديث واثلة مرفوعا : إن للّه في كل يوم ثلاثمأة نظرة ولا ينظر فيها إلى صاحب الشاه ، وفي لفظ : يرحم بها عباده ، ليس لأهل الشاه فيها نصيب يعني الشطرنج ، ورواه ابن حبان في المجروحين 2 / 297 ، وروى جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات 311 بسنده عن الإمام الصادق عليه السلام : إن للّه في كل يوم وليلة مأة ألف لحظة إلى الأرض يغفر لمن يشاء منه ويعذب من يشاء منه الحديث . وروى الطبرسي في مشكاة الأنوار 46 عن الإمام الصادق عليه السلام إن محمد بن الحنفية كان رجلا رابط الجأش ، وكان الحجاج يلقاه فيقول له لقد هممت أن أضرب الذي فيه عيناك فيقول : كلا إن للّه في كل يوم ثلاثمأة وستين لحظة فأرجو أن يكفيني بإحداهن ، ورواه الصدوق في التوحيد 128 ، ورواه عنه الفاضل المجلسي في البحار 42 / 106 ، وذكر القصة بتمامها محمد بن سعد في الطبقات الكبرى 5 / 110 وفيها : ألا شعرت أن للّه في كل يوم ستون وثلاثمأة لحظة أو نفخة فأرجو أن يرزقني اللّه بعض لحظاته أو نفحاته فلا يجعل لك علي سلطانا وفي 111 : أو لا تدري أن للّه في كل يوم ثلاثمأة وستون لحظة في كل لحظة ثلاثمأة وستون قضية فلعله يكفيناك في قضية من قضاياه ، ورواه ابن حاتم العاملي في الدر النظيم 438 عن محمد بن الحنفية : قال حدثني أبي . . . ثم قال : وأظن أن هذا الخبر غلط ، لأن محمدا مات قبل أخذ عبد الملك مكة وقتل ابن الزبير ، وربما كان هذا الحديث عن ولده أبي هاشم واللّه أعلم وقد روي هذا الحديث عن زين العابدين عليه السلام ، وذكر محقق الكتاب في الهامش : العقد الفريد 2 / 203 والمناقب لابن شهرآشوب 4 / 161 ، ورواه اليعقوبي في تاريخه 2 / 283 عن الإمام علي بن الحسين عليه السلام .

« إن للّه سبعين ألف حجاب من »

روى السيد بن طاووس في اليقين 424 عن كتاب أخبار الزهرا فاطمة بنت رسول اللّه للشيخ الصدوق - والكتاب مفقود - بسنده - والرواة من السنة - عن ابن عباس وفيه : ووصلت إلى حجب ربي ، دخلت سبعين ألف حجاب الحديث ، ورواه الحسن بن سليمان الحلي في المحتضر عن كتاب المعراج للشيخ الصدوق . وروى الحويزي في تفسير نور الثقلين 1 / 578 من تفسير علي بن إبراهيم 2 / 10 عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام عن النبي صلى اللّه عليه وآله حاكيا عن جبرائيل عليه السلام أن بين اللّه وبين خلقه ألف حجاب ، وأقرب الخلق إلى اللّه أنا وإسرافيل وبيننا وبينه أربع حجاب حجاب من نور وحجاب من ظلمة وحجاب من الغمام وحجاب من الماء ، وروى ابن أبي جمهور الأحسائي في عوالي اللئالي 4 / 106 : وروي عنه صلى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : إن للّه سبعين حجابا وفي رواية أخرى سبعمأة حجاب وفي أخرى سبعين ألف حجاب من نور وظلمة لو كشفها عن وجهه لاحترقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه ، وأشار إليه الفاضل المجلسي في البحار 58 / 45 ذيل فذلكة ، وفي 55 / 45 وفي 73 / 31 وروى في 18 / 327 و 58 / 42 في حديث المعراج قال جبرائيل للنبي صلى اللّه عليه وآله : إن بين اللّه وبين خلقه تسعين ( سبعين - خ ل ) ألف حجاب ، وأقرب الخلق إلى اللّه
الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 410 | قاسم الطهرانى / عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي