ورواه الطبراني في المعجم الكبير بنحو آخر 1 / 251 : بسنده عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم : افعلوا الخير دهركم ، وتعرضوا لنفحات رحمة اللّه ، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده ، وسلوا اللّه أن يستر عوراتكم ، وأن يؤمن روعاتكم ، ورواه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة وأنس بن مالك ، ورواه أبو نعيم الإصبهاني في حلية الأولياء 3 / 162 مع اختلاف يسير .
ورواه حسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي ( 265 - 360 ) في الحد الفاصل بين الراوي والواعي ص 157 بسنده عن محمد بن سعيد قال لما مات محمد بن مسلمة الأنصاري وجدنا في ذؤابة سيفه كتابا ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ سمعت النبي صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم يقول إن لربكم في بقية دهركم نفحات ألا فتعرضوا له لعل دعوة أن توافق رحمة تسعد بها صاحبها سعادة لا يخسر بعدها أبدا .
ورواه ابن أبي جمهور الأحسائي في عوالي اللئالي 4 / 118 وفيه : ألا فتعرضين لها بكثرة الاستعداد ، ورواه في 1 / 296 : إن لله في أيام دهركم نفحات ألا فترصدوا لها .
ورواه الفاضل المجلسي في مواضع من البحار من دون الإشارة إلى مصدره .
ثم هناك كلام من الإمام علي بن أبي طالب صرّح فيه بأن لله نفحات وهو ما ذكره علي بن محمد الليثي الواسطي - المتوفى في القرن السادس - في عيون الحكم والمواعظ من كلام أمير المؤمنين فقد ذكر في الفصل الحادي عشر ص 141 : إن لله سبحانه وتعالى سطوات ونفحات ونفخات ، فإذا نزلت بكم فارفعوها بالدعاء ، فإنه لا يرفع البلاء إلا الدعاء .
« أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك »
رواه ابن فهد الحلي في عدة الداعي 314 : ورواه عنه الفاضل المجلسي في البحار 19 / 182 .
ورواه ابن أبي جمهور الأحسائي في غوالي اللئالي 4 / 118
ورواه الشيخ ورام بن أبي فراس الحلي ( المتوفى في نهاية القرن السادس ) في تنبيه الخواطر ونزهة النواظر 1 / 59 .
قال أبو الفرج الحنبلي في جامع العلوم والحكم 1 / 196 : ويروى من حديث سعد بن أنس عن النبي صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم قال : ليس عدوك الذي إذا قتلك أدخلك الجنة وإذا قتلته كان نورا لك وإنما أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك .
ورواه المناوي في كنوز الحقائق على هامش الجامع الصغير 1 / 32 .
« لست كأحدكم »
قال الشيخ الأقدم الصدوق في من لا يحضره الفقيه 2 / 172 : نهى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عن الوصال في الصيام وكان يواصل ، فقيل له في ذلك : فقال عليه السلام : إني لست كأحدكم ، إني أظل عند ربي