أني أدنو منهم كل يوم باعا ، ولولا ذلك انهدموا ، ولكن نقل السيوطي نفس الكلام في الدر المنثور 3 / 116 قائلا : وأخرج أحمد عن عمران .
وذكره أبو نعيم الإصبهاني في حلية الأولياء 4 / 28 بسنده عن أشرس عن وهب بن منبه قال : قال داوود : إلهي أين أجدك إذا طلبتك ؟ قال : عند المنكسرة قلوبهم من مخافتي .
والحديث مذكور في تفسير كشف الأسرار وعدة الأبرار 1 / 135 و 710 و 6 / 171 و 9 / 283 وبداية النهاية للغزالي ص 42 وذكره العجلوني في كشف الغطاء 1 / 203 : لا أصل له في المرفوع
« إن آدم عند معصيته قال »
رواه الفاضل المجلسي في البحار 11 / 181 و 16 / 367 عن قصص الأنبياء للراوندي بالإسناد عن الشيخ الأقدم الصدوق بسنده عن عمر بن الخطاب قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم : لما أكل آدم من الشجرة رفع رأسه إلى السماء فقال : أسألك بحق محمد إلا رحمتني فأوحى اليه ومن محمد فقال تبارك اسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا مكتوب فيه لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدرا ممن جعلت اسمه مع اسمك فأوحى اللّه إليه يا آدم إنه لآخر النبيين من ذريتك فلو لا محمد ما خلقتك .
ورواه الطبراني في المعجم الأوسط 6 / 314 مع اختلاف يسير ، ورواه في المعجم الصغير 2 / 83 .
ورواه الحاكم النيسابوري في المستدرك على الصحيحين 2 / 615 بسنده مع اختلاف يسير وصححه .
ورواه أبو نعيم الإصبهاني ، والبيهقي ، والقاضي عياض ، وابن عساكر ، وغيرهم .
« من حيث يأتيه أجله »
ذكر السيد الرضي البغدادي في خطب نهج البلاغة ح 356 : وقيل له عليه السلام لو سد على رجل باب بيته وترك فيه من أين يأتيه رزقه ؟ فقال عليه السلام من حيث يأتيه أجله .
« إن لربكم في أيام دهركم نفحات فتعرضوا له لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدا »
رواه الطبراني في المعجم الكبير : 19 / 234 بسنده عن محمد بن مسلمة الأنصاري عن النبي الأكرم صلى اللّه عليه وآله وسلم .
وقال العجلوني في كشف الغطاء 1 / 232 : ذكره في الإحياء ، وقال العراقي في تخريج أحاديثه : رواه الترمذي الحكيم في النوادر ، والطبراني في الأوسط من حديث محمد بن مسلمة ، ولابن عبد البر في التمهيد نحوه من حديث أنس ، ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الفرح من حديث أبي هريرة ، واختلف في إسناده .