أنا وإسرافيل وبيننا وبينه أربعة حجب : حجاب من نور ، وحجاب من ظلمة ، وحجاب من الغمام ، وحجاب من ماء ، ورواه الفخر الرازي في تفسيره الكبير 22 / 230 مرفوعا : وفي بعض الروايات سبعمأة وفي بعضها سبعون ألف ، وقال الشيخ الأكبر ابن عربي قدس سره في الفتوحات المكية 1 / 257 و 2 / 110 و 3 / 210 و 4 / 38 وقال : إن للّه سبعين حجابا من نور وظلمة أو سبعين ألف .
وروى أبو نعيم الإصبهاني في ذكر أخبار إصبهان 1 / 275 بسنده عن أنس بن مالك قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم يا جبرئيل هل ترى ربك الحديث .
وروى الطبراني في المعجم الكبير 6 / 148 عن سهل بن سعد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم : إن اللّه عز وجل دون سبعين الف حجاب من نور وظلمة وما يسمع من نفس شيئا من حس تلك الحجب إلا زهقت ، ورواه أبو يعلي في مسنده 6 / 494 .
وروى ابن جرير الطبري في جامع البيان 16 / 119 عن مجاهد في قوله : « وقربناه نجيا » قال : بين السماء الرابعة أو قال : السابعة وبين العرش سبعون ألف حجاب حجاب نور وحجاب ظلمة وحجاب نور وحجاب ظلمة ، فما زال يقرب موسى حتى كان بينه وبينه حجاب ، وسمع صرف القلم قال : « رب أرني أنظر إليك » .
وروى ابن أبي حاتم الرازي في تفسيره 2 / 372 بسنده عن عبد اللّه بن عمرو في قوله تعالى
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ
الآية : يهبط حين يهبط وبينه وبين خلقه سبعون ألف حجاب منها النور والظلمة والماء ، فيصوت الماء في تلك الظلمة صوتا تنخلع له القلوب ، وروى ابن حيان الإصبهاني في العظمة 2 / 667 بسنده عن ابن عباس قال : وقف جبرئيل على رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله ] وسلم فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم يا جبريل سل ربك أي البقاع خير ؟ وأي البقاع شر ؟ فاضطرب جبريل تلقاءه فقال له عندما أفاق يا محمد هل يسئل الرب الرب أجل وأعظم من ذلك ؟ ثم غاب عنه جبريل ثم أتاه ثم قال له يا محمد لقد وقفت اليوم موقفا لم يقفه ملك قبلي ولا يقفه ملك بعدي كان بيني وبين الجبار تبارك وتعالى سبعون ألف حجاب من نور الحجاب يعدل العرش والكرسي والسماوات والأرض بكذا وكذا ألف عام فقال أخبر محمدا صلى عليه [ وآله ] وسلم أن خير البقاع المساجد ، وخير أهلها أولهم دخولا وآخرهم خروجا ، وشر البقاع الأسواق ، وشر أهلها أولهم دخولا وآخرهم خروجا .
وروى ابن حيان الإصبهاني في العظمة 2 / 667 بسنده عن عبد اللّه بن عمرو : والذي نفسي بيده إن دون اللّه عز وجل يوم القيامة سبعين ألف حجاب منها حجاب من نار وحجاب من نور وحجاب من ظلمة ، ورواه في 2 / 677 مع إضافات ، وفي 2 / 706 يذكر رواية مفصلة وفيها : ثم قال كن فكون سبعين ألف حجاب من غمام .
وفي كنز العمال 14 / 449 قلت : يا جبرئيل هل ترى ربي قال : إن بيني وبينه سبعين ألف حجاب من نور ونار ولو رأيت أدناها لاحترقت .
وروي الصدوق في التوحيد 276 بسنده عن الإمام الصادق عليه السلام : وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد عند حجب النور كحلقة في فلاة قي وهي سبعون ألف حجاب يذهب نورها بالأبصار الحديث ،