داوود روى هذا الحديث شاذان وإبراهيم بن أبي سويد وعفان وعبد الصمد بن حسان عن حماد ورواه الحكم بن أبار عن زيرك عن عكرمة وهو غريب وهذه الأحاديث التي رويت عن حماد بن سلمة في الرؤية وفي رؤية أهل الجنة خالقهم قد رواها غير حماد بن سلمة وليس حماد بمخصوص به فينكر عليه .
ورواه ابن قتيبة المتوفى 276 في تأويل مختلف الحديث 201 والضحاك المتوفى 287 في الآحاد والمثاني 5 / 49 و 6 / 159 وعمر بن أبي عاصم المتوفى 287 في كتاب السنة 204 و 205 وأبو يعلي الموصلي المتوفى 307 في مسنده 4 / 475 والطبراني المتوفى ( 360 ) في المعجم الكبير 1 / 317 و 25 / 143 - وفيه بلفظ في صورة شاب موقر - وكتاب الدعاء 419 و 420 ومسند الشاميين 1 / 340 ، وابن جرير الطبري المتوفى ( 310 ) في جامع البيان 27 / 64 ، ومحمد بن سعد المتوفى 230 في الطبقات الكبرى 7 / 438 والدارقطني المتوفى ( 385 ) في علله 6 / 54 ، ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 11 / 214 .
وقال ابن أبي جمهور الأحسائي في عوالي اللئالي 1 / 52 : « وروي عنه صلى اللّه عليه وآله أنه قال : رأيت ربي ليلة المعراج في أحسن صورة ، فوضع يديه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين ثديي وفي بعض كتب الأصحاب عن بعض الصادقين أنه عليه السلام إنما قال : وضع يده بين ثديي ، فوجدت برد أنامله بين كتفي ، لأنه عليه السلام كان مقبلا عليه ولم يكن مدبرا عنه » .
ثم الشيخ الكبير صدر الدين القونوي قد صحّح الحديث ودرسه مستوعبا في شرح الأربعين حديثا الحديث الحادي والعشرون فراجع .
« أنا عند المنكسرة قلوبهم »
ذكره الفاضل المجلسي في البحار 73 / 157 : نقلا عن كتاب الدعوات للراوندي : وسئل [ صلى اللّه عليه وآله ] أين اللّه ؟ فقال : عند المنكسرة قلوبهم ، والحديث موجود في الدعوات ص 120 ورواه في غرر الحكم 4 / 238 : طوبى للمنكسرة قلوبهم من أجل اللّه .
وفي إرشاد القلوب للديلمي الباب 32 في الخشوع : أوحى اللّه تعالى إلى موسى عليه السلام أتدري لم ناجيتك وبعثتك إلى خلقي ؟ قال : لا يا رب ، قال : لأني قلبت عبادي واختبرتهم فلم أر أذل لي قلبا منك ، فأحببت أن أرفعك من بين خلقي ، لأني عند المنكسرة قلوبهم .
وفي جامع السعادات للنراقي 2 / 67 : روي أن اللّه أوحى إلى إسماعيل عليه السلام اطلبني عند المنكسرة قلوبهم من أجلي ، قال : ومن هم ؟ قال الفقراء الصادقون ورواه ابن أبي الدنيا في كتابه الهم والحزن ص 56 بسنده عن عبد اللّه بن شوذب قال : قال داوود النبي صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم : أي رب أين ألقاك ؟ قال : تلقاني عند المنكسرة قلوبهم .
وذكره أبو نعيم الإصبهاني في حلية الأولياء 6 / 177 عن أبي بكر بن مالك عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل بسنده عن عمران القصير قال : قال موسى بن عمران : أي رب أين أبغيك ؟ قال : أبغني عند المنكسرة قلوبهم ،