تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
جميع ما يدعوك به ولاة أمرك المأمونون على سرك المستبشرون بأمرك الواصفون لقدرتك المعلنون لعظمتك أسألك بما نطق فيهم من مشيتك فجعلتهم معادن لكلماتك وأركانا لتوحيدك وآياتك ومفاماتك التي لا تعطيل لها في كل مكان يعرفك بها من عرفك لا فرق بينك وبينها إلا أنهم عبادك وخلقك فتقها ورتقها بيدك » الدعاء .

« إن للّه مائة رحمة فواحدة في الدنيا »

رواه عبد اللّه بن مبارك في مسنده 26 ، ومسلم في صحيحه 8 / 96 ، وابن ماجة في سننه 2 / 1435 ، وأبو يعلي في مسنده 11 / 329 ، وابن حبان في صحيحه 14 / 16 كلهم عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم قال : « إن للّه مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم ، فبها يتعاطفون ، وبها يتراحمون ، وبها تعطف الوحش على ولدها ، وأخّر اللّه تسعا وتسعين رحمة ، يرحم بها عباده يوم القيمة » ، ورواه السمرقندي في تفسيره 1 / 458 باختصار ، ورواه مسلم في صحيحه ، وأحمد في مسنده [ الدر المنثور 3 / 130 ] مع اختلاف يسير عن سلمان الفارسي ، وابن ماجة عن أبي سعيد الخدري أيضا ، ورواه البخاري في صحيحه - كتاب الأدب باب جعل اللّه الرحمة مائة جزء الحديث 6000 - بلفظ : جعل اللّه الرحمة مائة جزء ، فأمسك عنده تسعة وتسعين جزءا ، وأنزل في الأرض جزءا واحدا ، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلق حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه » ، وقال السيوطي في الدر المنثور 3 / 6 : « وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن عبد اللّه بن عمرو قال : إن اللّه مائة رحمة ، فأهبط منها رحمة واحدة إلى أهل الدنيا ، يتراحم بها الجن والإنس وطائر السماء وحيتان الماء ودواب الأرض وهوامها وما بين الهواء ، واختزن عنده تسعا وتسعين رحمة حتى إذا كان يوم القيامة اختلج الرحمة التي كان أهبطها إلى أهل الدنيا ، فحواها إلى ما عنده ، فجعلها في قلوب أهل الجنة وعلى أهل الجنة » ، وروى الحاكم النيسابوري في المستدرك 1 / 56 و 4 / 248 بسنده عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه - وآله - وسلّم : « قال : إن للّه مائة رحمة ، قسم منها رحمة بين أهل الدنيا فوسعتهم إلى آجالهم ، وأخر تسعة وتسعين لأوليائه ، وإن اللّه عز وجل قابض تلك الرحمة التي قسمها بين أهل الدنيا إلى تسع وتسعين فكملها مائة رحمة لأوليائه يوم القيمة » . ورواه ابن طاووس في الطرائف 322 بعنوان المتفق عليه من مسند أبي هريرة .

« لا تدخلي الشوكة في رجل أحدكم إلا وجدت ألمها »

لم نعثر على لفظ النص ، ولكن توجد بمضمونه روايات في المصادر الشيعية : منها : ما رواه محمد بن الحسن الصفار المتوفى 290 في بصائر الدرجات 280 عن أبي سعيد الخدري عن رميلة « قال : وعكت وعكا شديدا في زمان أمير المؤمنين عليه السلام ، فوجدت في نفسي خفة في يوم الجمعة ، وقلت لا أعرف شيئا أفضل من أن أفيض على نفسي من الماء وأصلي خلف أمير المؤمنين عليه السلام ، ففعلت ، ثم جئت إلى المسجد ، فلما صعد أمير المؤمنين عليه السلام المنبر عاد علي ذلك الوعك ،
الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 402 | قاسم الطهرانى / عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي