تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
2 - وقال في نهاية الباب السابع : « وقد أوسعنا القول في هذين الاسمين في كتابنا المسمى بالكهف والرقيم في شرح بسم اللّه الرحمن الرحيم فمن أراد معرفتها فلينظر في ذلك الكتاب » . 3 - وفي الباب الواحد والعشرون : « فالسبع المثاني : هي السبع الصفات كما بيّنّاه في كتابنا المسمى بالكهف والرقيم في شرح بسم اللّه الرحمان الرحيم » . 4 - وفي الباب الثالث والثلاثين : « وقد نبهنا على حقيقة الحروف وكيفية منشئها من الألف وكيفية منشأ الألف من النقطة في كتابنا المسمى بالكهف والرقيم في شرح بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فمن شاء أن يعرف ذلك فلينظر في الكتاب المذكور » . 5 - وفي الباب الأربعين : « فقد وضعنا للبسملة كتابا سميناه بالكهف والرقيم في شرح بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فمن أراد شرح البسملة فليطالع فيه » . 6 - وفي الباب الرابع والأربعين : وإلى ذلك الإشارة في قوله : « خلق آدم على صورة الرحمان » وقوله « خلق آدم على صورته » ، وهذان الحديثان وإن كانا يقتضيان معاني قد تحدثنا عليهما في كتابنا المسمى بالكهف والرقيم في شرح بسم اللّه الرحمن الرحيم فإن الكشف أعطانا أنّهما على ظاهر اللفظ ، كما أشرنا إليه أولا ، ولكن بشرط التنزيه الإلهي ، تعالى عن التجسيم والتمثيل » 7 - وفي أشراط الساعة : « فكذلك الساعة الصغرى من شروط قيامها في الإنسان خروج المهدي ، وهو صاحب المقام المحمدي ذو الاعتدال في أوج كل كمال ، وأن تكون دولته أربعين عامّا بغير جحود ، وهي عدد مراتب الوجود ، وقد شرحناها في كتابنا المسمى بالكهف والرقيم في شرح بسم اللّه الرّحمن الرّحيم فمن أراد معرفة ذلك فليطالع هنا لك » ، ومن الجدير بالذكر أن هذه المسألة غير مذكورة في كتاب الكهف والرقيم الذي بأيدينا والذي طبع عدة مرات مما يدل على وقوع تحريف في الكتاب . 8 - وقال في الزكاة : « وأما كونه واحدا في كل أربعين في العين فلأن الوجود له أربعون مرتبة ، والمطلوب المرتبة الإلهية ، فهي المرتبة العليا وهي واحدة من أربعين ، وقد ذكرنا جميعها في كتابنا المسمى بالكهف والرقيم في شرح بسم اللّه الرحمن الرحيم فلينظر هناك » ، والجدير بالذكر أن المسألة كسابقتها غير موجودة في النسخ التي بأيدينا من الكتاب مما يدل على وقوع تحريف في الكتاب .