9 - وقال في بداية الكمالات الإلهية : « وقد تكلّمنا طرفا في معنى كونه واسطة بين اللّه وبين الخلق وأوضحناه في كتابنا الموسوم : بالكهف والرّقيم في شرح بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، ويكفي في هذا الباب هذا المقدار من هذا الكتاب ، « واللّه يقول الحقّ » وإليه المرجع والمآب » .
10 - وقال في الاسم الثاني : « وقد تحدّثنا في أسرار هذا الاسم بعبارة مبسوطة في الكهف والرّقيم وفي الإنسان الكامل ، ولولا قصد الاختصار في هذا الكتاب لتكلّمنا عليه بعبارة أخرى » .
11 - وقال في شرح مشكلات الفتوحات : « وقد وضعنا للبسملة كتابا شرحناها فيه أيام البداية ، وسميناه بالكهف والرقيم في شرح بسم اللّه الرحمن الرحيم ، وهذا الكتاب المذكور أوّل كتاب صنّفناه في علم الحقيقة ، فالحمد لمن جعل أوّل تصنيفاتي في بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ليقع كمال النسبة الإلهيّة في إظهار الحقائق صورة ومعنى » .
مخطوطات الكتاب
ذكر محمد رياض مالح في فهرس مخطوطات المكتبة الظاهرية قسم التصوف : 2 / 548 بعد العنوان أرقام مخطوطاته كالتالي : 4992 ، و 245 ، و 6123 ، و 1348 التصوف 22 .
وذكر الدكتور يوسف زيدان في الفكر الصوفي بين عبد الكريم الجيلي وكبار الصوفية 72 « وقد اعتمدنا في بحثنا هذا على مخطوطة الإسكندرية رقم 1789 / د تصوف » .
وقال فاخر عبد الرزاق المناع في مقال له : « ومن هذا الكتاب نسخة خطية في دار الكتب المصرية ضمن مجموعة رقمها 208 / 2676 ونسخة أخرى في نفس الدار برقم 56 / 6774 ونسخة أخرى أيضا ضمن مجموعة تحت رقم 202 / 2670 .
طبعات الكتاب
الظاهر أن الكتاب طبع لأول مرة في مدينة حيدر آباد الدكن جنوبي الهند في مطبعة دائرة المعارف النظامية ، وذكر إليان سركيس اللبناني في معجم المطبوعات العربية 1 / 729 أنه طبع في 1323 في حيدر آباد الدكن وهو يطابق 1917 الميلادية ، ولكن محمد رياض مالح قال في 2 / 548 من فهرس مخطوطات التصوف في المكتبة الظاهرية بدمشق : « طبعة الكتاب حيدر آباد الدكن سنة 1321 ه ب 38 ص » . وقد طبع مرة أخرى في نفس المطبعة في رجب سنة 1336 من الهجرة ، وهذه المطبعة كانت تابعة للحكومة الآصفية التي قامت بطبع الكثير من الكتب العرفانية منها : رسائل الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي ومنها : تفسير