فالبداية أولا من الأحدية ، والنهاية إليها ، والأحدية واحدة ، وكل تلك المنازل الأحدية فيها بالذات ، فلهذا كان الديار في قوله : إنها دار مباركة ( 1 ) أي على أصحابها ، وهم الذين خصّوا بتجلي الأحدية من حيث القلب المحمدي من الإرث الخاص ، وهو للمحقق دون العارف .
وإتيانه بلفظ المطي ( 2 ) بصيغة الجمع لمقابلة الديار ، وليست المطي المعبر عنها بعزائمك إلا ما قام بذاتك ، وذاتك واحدة ، فناسب واحدية ذاتك أحدية الموروث فافهم ، والله ورسوله أعلم .
الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 359
مساهمون: قاسم الطهرانى
ص٣٥٩