وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً
« 1 » .
فهو الشهيد المطلق للحق والخلق .
* وأمّا اسمه :
الحق
. فإنه صلّى اللّه عليه وسلم متحقق بهذا « 2 » . الاسم ، متصف « 3 » . بالصفة الحقية ، والدليل على ذلك :
قوله تعالى :
قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ
« 4 » .
يعنى : محمدا .
وقال :
بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ
« 5 » .
يعنى : محمدا .
هكذا ذكر « القاضي عياض » « 6 » . رحمه اللّه ، في كتابه وأيضا . فإن اللّه تعالى قال :
ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
« 7 » .
ورد في الحديث من رواية « جابر » :
« إن اللّه تعالى أول ما خلق روح محمد ، ثم خلق منه العرش والكرسي ،
هامش
( 1 ) أورد الجيلى نص هذه الآية على النحو التالي : وأرسلناك شهيدا عليهم .
ولو أنه لم يسبق هذا الكلام بكلمة ( قوله تعالى ) لا عتبرته في سياق حديثه وهو بالمعنى جايز لذا فإنني اخترت نص الآية التي تناسب مرماه في قوله اللّه تعالى .
وهي الآية رقم ( 159 ) من سورة النساء مدنية ولنا في المقدمة وقفة مع رأيه وأخطائه فانظرها للأهمية .
( 2 ) في نسخة الأصل : ( متحققا ) .
( 3 ) في نسخة الآصل : ( متصفا ) .
( 4 ) الآية رقم ( 108 ) من سورة يونس مكية .
( 5 ) الآية رقم ( 5 ) من سورة ق مكية وقد أوردها ( الجيلى ) : ( وكذبوا ) !
( 6 ) سبقت الإشارة إليه وإلى كتابه ( الشفا ) .
( 7 ) الآية رقم ( 3 ) من سورة الأحقاف مكية .