ولأجل ذلك كانت الرسالة أنزل من النبوة . والنبوة أنزل من الولاية .
فإفهم .
* وأمّا اسمه :
الحميد
. فإنه صلّى اللّه عليه وسلم كان متحققا بهذا الاسم ، متصفا بهذه الصفة . والدليل على ذلك .
ما ورد من أن اللّه أعطاه لواء الحمد .
وهو عبارة عن الثناء على اللّه ، بما أثنى على نفسه ولذلك شق اسمه من الحمد ، فهو أحمد ، ومحمد ، ومحمود وحامد ، وله لواء الحمد ، وأنزل اللّه عليه الحمد .
وأوتى ذلك ، قال اللّه تعالى :
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي
« 1 » .
قيل إنها سورة الحمد ، ولهذا المعنى إشارات شريفة يعرفها أهلها .
* وأمّا اسمه :
المحيي
. فإنه صلّى اللّه عليه وسلم كان متحققا بهذا الاسم ، متصفا بهذه الصفة . والدليل على ذلك : أنه أحي الميت ، وقد تواترت تلك الأخبار ، وأوردناه في أول الباب من ذلك ما فيه غنية ، وأحيى الدين بعد اندثاره ، وأحي الأرض الميتة ، ودلائل ذلك من حيث أفعاله كثيرة ولا تحصى .
* وأمّا اسمه :
المميت
. فإنه صلّى اللّه عليه وسلم كان متحققا بهذا الاسم ، متصفا بهذه الصفة . والدليل على ذلك .
أنه لما رمى يوم بدر بتلك الحصاة في وجة المشركين لم يعش أحد ممن أصابه شئ من ذلك .
هامش
( 1 ) الآية رقم ( 87 ) من سورة الحجر مدنية .