وأسماء الأرض ، وجميع الموجودات » « 1 » .
والجمع بين هذه الآية ، وهذا الحديث . أن يقال أنه صلّى اللّه عليه وسلم هو : الحق الذي خلق اللّه منه السماوات والأرض .
فهو صلّى اللّه عليه وسلم الحق المخلوق .
* وأمّا اسمه :
الوكيل
. فإنه صلّى اللّه عليه وسلم كان متحققا بهذا الاسم ، متصفا بهذه الصفة ، والدليل على ذلك قوله تعالى :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
« 2 » .
فإذا كان هو أولى بهم من أنفسهم فبالضرورة يكون أولى بالتصرف فيما يملكون منهم ، فهو الوكيل المطلق عليهم ، ولا يحتج بقوله تعالى :
وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ
« 3 » .
وقوله :
وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا
« 4 » .
فإن هذه الوكالة بين المخصوصة من حيث محاسبتهم ومعاقبتهم فهي :
وما أرسلناك تحاسبهم وتعاقبهم ، وتشد عليهم لأنه مرسل رحمة لا نقمة صلّى اللّه عليه وسلم
* وأمّا اسمه :
القوي
. فإنه صلّى اللّه عليه وسلم كان متحققا بهذا الاسم ، متصفا بهذه الصفة ، والدليل على ذلك .
قوله تعالى :
هامش
( 1 ) سبق تخريج حديث ( جابر بن عبد اللّه الأنصاري ) كما سبق ترجمته .
( 2 ) الآية رقم ( 6 ) من سورة الأحزاب مدنية .
( 3 ) الآية رقم ( 41 ) من سورة الزمر مكية .
( 4 ) الآية رقم ( 54 ) من سورة الإسراء مكية .