الاسم الثالث والأربعون أسمه « الجليل »
هو الذي عزّت مكانته علوا ومجدا ، فلم تدرك لها « 1 » . غاية ولم تعرف لها نهاية ، ولا نسبة بشئ من الموجودات إليه بالكلية فعزّ وعلا جلالا أن ينسب إلى المجد ، المحض المطلق شئ سواه .
وهذا الاسم من أسماء الصفات الإلهية .
وصفته : الجلال .
وهو عبارة عن حقيقة المجد الصرف المطلق الذي لا يختص بنسبة ولا باعتبار بل من كل الوجوه ، وبكل الاعتبارات ، ولكل النسب . غير أن القهر من لوازم هذه الصفة فلابد من ظهور القهر ضمنا في التجليات الجلالية ولأجل ذلك قال بعض مشايخ العراق : إن جهنم من التجليات الجلالية « 2 » .
والجنة من التجليات الجمالية . ثم على هذا القياس جعل كل شئ مما يلائم الطبع من آثار الجمال وكل مالا يلائمه من آثار الجلال .
( فافهم ) .
هامش
( 1 ) أي : لهذه المكانة
( 2 ) هذه الجملة غير واضحة بالأصل .