فظهوره أثر الرضا وبطون أثر السخط .
إنما هو من حيث المبعود لا من حيث ما هو عليه كل واحد من هذين الوصفين .
فإن الحفيظ يمنع كلا منهما أن يؤثر في صاحبه . ولكل منهما أن يؤثر فيما أثر فيه الثاني على حسب ما تقتضيه الإرادة الإلهية من ظهور أثر ذلك المخلوق .
( فافهم ) .
الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية — صفحة 131
مساهمون: سعيد عبد الفتاح
ص١٣١