الاسم الثاني والأربعون أسمه « الحسيب » *
هو الذي تحدى بالمجد المطلق الشامل لإفراد معاني الثناء .
وهذا الاسم من أسماء الصفات الإلهية .
وصفته : الحسب .
وهو عبارة عن تجل إلهي بظهور المجد الباذخ ، والكمال الشامخ على أنه من مقتضيات الذات الإلهية لذاتها لا لاعتبار ألوهية أو ربوبية ، بل مجد ذاتي لما هو عليه في نفسه . فافهم
فإن الصفة الواحدة إذا تجلى بها الحق تعالى على أنها من مقتضيات ذاته كان لها حكم بخلاف ما لو تجلى بها على أنها من مقتضيات ألوهية أو ربوبية ، أو مرتبة من المراتب وهذا الأمر وجدناه للّه تعالى في تجلياته .
وقد أهمل هذه النكتة جميع علمائنا فلم يذكره أحد منهم قبلي في كتاب على ما بلغه علمي .
( واللّه أعلم )