وقال : علامة مقت اللّه للعبد أن يراه مشتغلا بما لا يعنيه من أمر نفسه ، وطلب الجنة بلا عمل ذنب من الذنوب ، وانتظار الشفاعة بلا ، سبب نوع من الغرور ، وارتجاء رحمة من لا يطاع حمق وجهل .
وقيل له : ما علامة الأولياء ؟ فقال : ثلاثة : همومهم اللّه ، وشغلهم فيه ، وفرارهم إليه ، ثم قال : ليس للعارف نعمة ، وهو في كل نعمة .
وقال : التصوف الأخذ بالحقائق ، والكلام في الدقائق ، والإياس مما في أيدي الخلائق . واللّه أعلم .
* * *
روضة الحبور ومعدن السرور في مناقب الجنيد البغدادى وإبي يزيد طيفور — صفحة 139
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص١٣٩