قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ
[ يونس : 9 ]
وقال :
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
[ العنكبوت ، 69 ]
وقال :
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ
[ الانعام : 125 ]
ومنها : ما تختصّ على المخلصين ( بفتح اللام ) الذين أخلصهم اللّه لنفسه وجعلهم هاديا وأسوة للناس وأوجب عليهم أن يتّبعهم هدايتهم .
قال تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ
[ الانعام : 90 ]
مراتب الهداية وأنواعها
الهداية عامّة وخاصّة ، وللهداية الخاصّة مراتب ، الهداية العامّة تكون فطريّة وعقليّة ودينيّة .
امّا الفطريّة ، فتدلّ عليها قوله تعالى :
وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها - فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها
[ الشمش : 8 ]
وقوله تعالى :
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
[ الروم : 30 ]
وامّا الهداية العقليّة فلأنّ العقل هو الّذي به يتمييّز الإنسان عن