الهداية ومرابتها الثلاثة
القرآن ينطق بأن للهداية من قبل اللّه سبحانه وتعالى مراتب والّتي بعد مرتبة الأولى تقع على أساس استعداد الإنسان :
منها : الهداية العامة وهي الّتي تشمل لكلّ إنسان وهذه فطريّة وتشريعيّة كما قال سبحانه تعالى في الفطريّة منهما :
وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها - فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها - قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها - وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها
[ الشمس : 10 إلى 7 ]
وقال :
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
[ الروم : 30 ]
وأمّا التشريعيّة منهما :
قال تعالى :
إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً
[ الدهر : 3 ]
منها : ما يقال لها أحيانا « التوفيق من قبل اللّه سبحانه » وهذه تختصّ على الذين يؤمنون ويعملون بما علموا ويعتقدوا ، مع حفظ المراتب .