الاختلاف في الروايات أحيانا حتّى في بيان موضوع واحد وتوجد أحيانا الأجوبة المختلفة حين ما سئلوا عليهم السّلام عن أمر واحد .
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« انا معاشر الأنبياء نكلّم الناس على قدر عقولهم والائمّة المعصومين عليهم السّلام أيضا كانوا كذلك » .
قال العلّامة الطباطبائي في تعليقة له على بحار الأنوار ج 1 ، ص 100 :
« إنّ في الأخبار غررا تشير إلى حقائق لا ينالها إلّا الأفهام العالية والعقول الخالصة ، فما كلّ سائل من الرواة في سطح واحد من الفهم ، وما كلّ حقيقة في سطح ( أي على مستوى ) واحد من الدّقة واللطّافة .
والكتاب والسنّة مشحونان بأنّ معارف الدين ذوات مراتب مختلفة ، وأنّ لكلّ مرتبة أهلا ، وأنّ في الغاء المراتب هلاك المعارف الحقيقيّة » .
عن الصادق عليه السّلام قال :
« إنّ أمرنا هو الحق ، وحقّ الحقّ وهو الظاهر ، وباطن الظاهر ، وباطن الباطن وهو السرّ ، وسرّ السرّ وسرّ المستسر ، وسرّ مقنّع بالسرّ » . [ رسالة الولاية ، ص 10 ]
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة مقدمة 94
مساهمون: السيد حيدر الآملي
صمقدمة ٩٤