أو العقل « 372 » ، كانت قلبه الحقيقيّ المعبّر عنه بالنفس الكلّية لقوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ
[ النساء : 1 ] .
كما أنّ أوّل صورة ظهرت في العالم الجسمانيّ المعبّر عنه بالأرض كانت صورة الكعبة ( الكبة ) الصوريّة ، لقوله تعالى :
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ
[ آل عمران : 96 ] .
وأوّل حقيقة ظهرت في العالم الروحاني من روح الإنسان الصغير المعبّر عنه بقوله :
فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
[ الحجر : 29 ] .
كانت قلبه الحقيقي المعبّر عنه بقوله :
« لا يسعني أرضي ولا سمائي ، ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن » « 373 » .
كما أنّ أوّل صورة ظهرت في العالم الجسماني المعبّر عنه بالبدن كانت صورة القلب الصوري المعبّر عنه بالصدر لقوله :
هامش
- الأرواح قبل الأجساد بألفي عام » . الحديث ومنها ، روى الصدوق في كمال الدين ج 1 ص 366 الباب الثالث والعشرون ، الحديث 4 ، بإسناده عن الإمام الرضا عليه السّلام عن آباءه عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، والحديث طويل وفيه :
« إنّ أوّل ما خلق اللّه عزّ وجلّ أرواحنا » وراجع تفسير المحيط الأعظم ج 1 التعاليق 167 و 159 و 74 و 73 .
( 372 ) قوله : أوّل ما خلق اللّه العقل .
راجع التعليق 16 و 201 .
( 373 ) قوله : لا يسعني أرضي .
راجع التعليق 171 .