تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 629

مساهمون:

ص٦٢٩
الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
[ المائدة : 6 ] . لئلّا يغفل العبد عن هذه ويقوم بوطائف الطهارة بحسب الشرع في الظاهر ، وبحسب باطن الشرع في الباطن كما سبق ذكره أيضا ، وقد ورد عن بعض الأئمّة عليهم السّلام « 345 » في تفسير قوله تعالى :
وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً
[ الجنّ : 18 ] . « إنّه تعالى أراد بالمساجد المساجد السبعة من الأعضاء الظاهرة كالجبهة ، واليدين ، والركبتين والرجلين » . ومعناه أنّ هذه المساجد هي للّه ملكه وخلقه وعبيده ، فلا تصرفوها في غير مرضاته وغير ما خلقوا لأجله .
هامش
( 345 ) قوله : قد ورد عن بعض الأئمّة عليهم السّلام . روى العيّاشي في تفسيره ، سورة المائدة في تفسير قوله تعالى :السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ، بإسناده عن أبي جعفر محمّد بن علي الجواد عليهما السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « السجود على سبعة أعضاء : الوجه ، واليدين ، والركبتين ، والرجلين ، . . . وقال اللّه تبارك وتعالى :وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ[ الجنّ : 18 ] . يعني به هذه الأعضاء السبعة التي يسجد عليها ، « فلا تدعوا مع اللّه أحدا » وما كان اللّه لم يقطع » . وروى الكليني في الكافي ج 3 ص 311 ، الحديث 8 ، بإسناده عن الصادق عليه السّلام قال : « وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدا » وهي الجبهة والكفّان ، والركبتان والإبهامان ، ووضع الأنف على الأرض سنّة » .