مِنَ الْمَسِّ
[ البقرة : 275 ] .
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
[ الأعراف : 31 ] .
إشارة إلى الاعتدال ( التعديل ) في المأكول والمشروب المتعلّقان بالذوق لئلّا يصل إلى حال الإفراط والتفريط المذمومان ، مطلقا ، المعبّر عنهما باليمين والشمال ، لقوله عليه السّلام :
« اليمين والشمال مضلّتان والطريق المستقيم هي الوسطى » « 343 » .
( استعمال الأعضاء فيما خلقت لأجله )
وأمّا الإمساك السادس فإمساك اللّمس عن لمس شيء يجذبه إلى المحرّمات المذمومة أو إلى المحلّلات المفرطة الخارجة عن حدّ الاعتدال لقوله تعالى فيه وفي غيره من الحواسّ :
وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ
[ فصّلت : 22 ] .
حتّى إذا
قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ
[ فصّلت : 21 ] .
ولقوله :
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا
هامش
( 343 ) قوله : اليمين والشمال .
في نهج البلاغة الخطبة 16 :
« اليمين والشمال مضلّة ، والطريق الوسطى هي الجادّة » .
ورواه الكليني في « الروضة » ص 68 .