تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ
[ الشعراء : 27 ] . وقالوا :
إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ
[ يونس : 2 ] . فليس بعجب إن لم يخلصوا هؤلاء القوم من طعنهم وجحودهم ، وذلك أيضا أسوة بهم لقولهم : « البلاء موكّل بالأنبياء ثمّ بالأمثل فالأمثل » ، وفي هذا المعنى قيل :
وما أحد عن الشنّ ( السن ) سالما * ولو أنّه ذاك النبيّ المطهر فإن كان مقداما يقولون أهوج * وإن كان مفضالا يقولون مبذر وإن كان سكيتا يقولون أبكم * وإن كان منطيقا يقولون مهذر وإن كان صوّاما وبالليل قائما * يقولون رزاق يرائي وينكر فلا تحتفل بالناس في الذم والثنا * ولا تخش غير اللّه فاللّه أكبر
هذا آخر بحث الصلاة على الطوايف الثلاث وما يتعلّق بها من المقدّمات والأفعال والكيفيّات بقدر هذا المقام ، وإذا فرغنا من هذا فلنشرع في الصوم وأقسامه على طريق الطوايف الثلاث المذكورة وهو هذا ، وباللّه العصمة والتوفيق .
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 607 | السيد حيدر الآملي / سيد محسن موسوى تبريزى