إلى الحلول والإتّحاد والتّشبيه ، والحال أنّهم منزّهون عن تصوراتهم الباطلة وتوهّماتهم الكاذبة ، كإبراهيم عليه السّلام عن تصور تلك الجامعة ، وتوهم تلك الطايفة ، وقوله تعالى في الحديث القدسي :
« وأوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري » « 318 » .
هامش
( 318 ) قوله : أوليائي تحت قبابي .
ذكره أيضا عبد الرزاق القاساني في « شرح منازل السائرين » قسم الولايات باب السرّ ص 474 .
وذكره أيضا عبد القادر الجيلاني في سرّ الأسرار في آخر الفصل الأوّل ص 54 ، وقال :
قال أبو يزيد البسطامي : أولياء اللّه ( هم ) عرائسه ، لا يرى العرائس إلّا المحارم ، فهم مخدّرون عنده في حجاب الأنس ، ولا يراهم أحد في الدنيا ولا في الآخرة ( غير اللّه تعالى ، كما قال اللّه في الحديث القدسي :
« أوليائي تحت قبابي لا يعرفهم غيري » ولا يرى الناس في الظاهر من العروس إلّا ظاهر زينتها .
وذكره أيضا عبد الصمد الهمداني في « بحر المعارف » ج 1 ص 373 الفصل 32 .
وذكره مولى عبد اللّه الأنصاري في « كشف الأسرار » أعني في تفسيره ج 4 ص 406 ، وقال : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في هلال مولى المغيرة بن شعبة ، وهو من آل المغيرة ) .
« ما أكرمك على اللّه ، ما أحبّك إلى اللّه » .
وقال لأهله يوم وفاته : « يا آل المغيرة هل مات فيكم أحد » ؟ فقالوا : لا ، فقال : « بلى ، واللّه أتاكم طارق فأخذ خير أهلكم » ، فقال المغيرة : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله هو أقل ذكرا وأخمل قدرا من أن يذكره مثلك .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : كان معروفا في ألسّماء ، مجهولا في الأرض » .
( غيرت حق نگذارد ايشانرا كه از پردهء عزّت بيرون آيند ) ،
« أوليائي في قبابي لا يعرفهم غيري » .
فقال صلّى اللّه عليه واله : « يا مغيرة ، إنّ اللّه تعالى سبعة نفر في أرضه بهم يمطر ، وبهم يحيي ، وبهم يميت ، وهذا كان خيارهم » .