« سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر » « 308 » .
وكذلك أمير المؤمنين عليه السّلام في قوله :
« أفأعبد ما لا أرى » ؟ [ نهج البلاغة : الخطبة 179 ] .
وفي قوله :
« الحقّ أبين وأظهر ممّا ترى العيون » [ نهج البلاغة : الخطبة 155 ] « 309 » .
وفي قوله :
« وهو من اليقين على مثل ضوء الشمس » [ نهج البلاغة : الخطبة 87 ] .
وفي قوله :
« لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » « 310 » .
وفي مثل هذه المشاهدات الجلّية ، والصّلاة الحقيقيّة ، يصدق عليهم أنّهم في صلاتهم مشاهدين ، لأنّ الصّلاة الدائمة عند التحقيق ليست إلّا مشاهدة الحقّ على الوجه المذكور المخصوصة بأعظم عباده وأخصّ أولياءه ، جعلنا اللّه منهم بفضله وكرمه .
وقد جمع اللّه تعالى هذه كلّها في عبده الكامل الأوحدي رزقنا اللّه
هامش
( 308 ) قوله : سترون ربّكم .
أخرجه ابن حنبل في مسنده ج 4 ص 360 و 365 ، ورواه المجلسي في البحار ج 94 ص 251 .
( 309 ) قوله : الحق أبين .
في نهج البلاغة صبحي الخطبة 155 ، هكذا :
« هو اللّه الحقّ المبين ، أحقّ وأبين ممّا ترى العيون »
( 310 ) قوله : لو كشف الغطاء .
راجع التعليق 275 .