نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ
[ البقرة : 30 ] .
وكذلك في جميع الأذكار والأدعية والحركات والسّكنات .
وأمّا في الصّلاة على النبيّ والسّلام عليه وعلى آله فمع اللّه تعالى جلّ ذكره ، ومع الملائكة والمؤمنين بأسرهم ، لقوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً
[ الأحزاب : 56 ] .
( الصّلاة في سائر الأمم )
وأمّا في عدد الركعات من الثنائي والثلاثي والرباعي فمع أمّة كلّ نبيّ من الأنبياء الواضعين للشريعة ، فإنّه ورد أنّ بعض الأنبياء كانت صلاته ركعتين لا غير وبهما كان يأمر أمّته ، وكذلك الثلاث والأربع ، أعني كان لبعض الأنياء ركعتين وللبعض ثلاث وللبعض أربع ، وقيل الركعتان لآدم عليه السّلام ، والثلاث لنوح عليه السّلام ، والأربع لإبراهيم عليه السّلام ، أو مع الملائكة في صلاتهم المعتبرة بالجناح لقوله تعالى :
الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
[ فاطر : 1 ] .
وذلك لأنّ صلاة كلّ موجود في الحقيقة هي الّتي هو عليه من القابليّة والاستعداد كما سبق ذكره عند تفسير قوله تعالى :
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
[ الإسراء : 84 ] .
وعند قوله :