الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسانَ * عَلَّمَهُ الْبَيانَ
[ الرحمن : 1 - 4 ] .
وكذلك : « أنا الحق ، ومن مثلي ، وهل في الدارين غيري » « 277 » .
وأمثال ذلك لا يخفى على أهله ، هذا من حيث الأنفس .
( مشاهدة الكثرة في عين الوحدة ومشاهدة الوحدة في عين الكثرة في المعراج )
وأمّا من حيث الآفاق :
هامش
- وصفاتا وافعالا ليكون معرفتها مرقاة لمعرفته ، وصيّرها ذات قدرة وعلم ، وإرادة وحياة ، وسمع وبصر ، وجعلها ذات مملكة شبيهة بمملكة بارئها ، يخلق ما يشاء ويختار لما يريد .
وقال في كتابه مفاتيح الغيب ص 32 : واعلم أن الباري وحدانّي الذّات في أوّل الأوّلين ، وخليفة اللّه فرداني الذّات في آخر الآخرين ، « كما بدأكم تعودون » فاللّه سبحانه ربّ الأرض والسّماء ، وخليفة اللّه مرآة تظهر فيها الأسماء ، ويرى بها صور جميع الأشياء ، وينظر خليفة اللّه مرآة تظهر فيها الأسماء ، ويرى بها صور جميع الأشياء ، وينظر بنور عينه إلى نور عين المسمّى ، من عرف نفسه فقد عرف ربّه ، انتهى قوله رحمة اللّه .
قال الشاعر باللغة الفارسيّة :در أزل پرتو حسنت ز تجلّى دم زد * عشق پيدا شد وآتش به همه عالم زد
جلوهاى كرد كه بيند به جهان صورت خويش * خيمه در آب وگل مزرعة آدم زد( 277 ) قوله : أنا الحق .
قاله الحلّاج وهو أبو مغيث الحسين بن منصور الحلّاج قتل ثمّ أحرق سنة 311 ، راجع « أسرار التوحيد » ج 1 ص 48 ، و « شرح شطحيّات » ص 373 ، وص 437 ، و « وفيات الأعيان » ص 140 .