تعالى ، لأنّه محله الخاصّ ومنزله المخصوص لقوله فيه :
« لا يسعني أرضي ولا سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن » « 273 » .
هامش
- الكعبة مطاف لأهل الأرض ، وباطنه بيت المعمور مطاف لملائكة الأرض ، وباطنه العرش مطاف للمقرّبين والعالين ، وباطنه قلب الإنسان الكامل أي المظهر الاسم الأعظم مطاف للكلّتَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُو :الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَو :إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى، ومن هنا تلزم وتستحبّ زيارته أي زيارة الانسان الكامل ، النبيّ صلّى اللّه عليه واله والأئمّة عليهم السّلام بعد تمام الحجّ والعمرة .
قال الباقر عليه السّلام :
« إنّما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثمّ يأتونا فيخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا نصرهم » .
وقال أيضا :
« أبدأوا بمكّة وأختموا بنا » .
وقال أيضا :
« تمام الحجّ لقاء الإمام » .
وقال الصادق عليه السّلام :
« إذا حجّ أحدكم فليختم بزيارتنا ، لأنّ ذلك من تمام الحجّ » .
( وسائل الشيعة ج 10 ، كتاب الحج الباب 2 من أبواب المزار ) .
وربّ العالمين ، والاسم الأعظم ، واللّه تبارك وتعالى ، ولعلّ الذات « هو » جلّت عظمته ، مطاف للإنسان الكامل ، لأنّه « عبده » و : « ما أمرنا إلّا واحدة » . وراجع أيضا التعليق 172 .
( 273 ) قوله : لا يسعني أرضي .
بحار الأنوار ج 58 ، ص 39 ، وعوالي اللئالي ج 4 ، ص 7 : وفي الإحياء للغزالي ج 3 ص 15 ، وأخرجه أيضا الشيخ عبد القادر الجيلاني في « سرّ الأسرار » ص 99 . -