تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
تعالى ، لأنّه محله الخاصّ ومنزله المخصوص لقوله فيه : « لا يسعني أرضي ولا سمائي ولكن يسعني قلب عبدي المؤمن » « 273 » .
هامش
- الكعبة مطاف لأهل الأرض ، وباطنه بيت المعمور مطاف لملائكة الأرض ، وباطنه العرش مطاف للمقرّبين والعالين ، وباطنه قلب الإنسان الكامل أي المظهر الاسم الأعظم مطاف للكلّتَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُو :الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَو :إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى، ومن هنا تلزم وتستحبّ زيارته أي زيارة الانسان الكامل ، النبيّ صلّى اللّه عليه واله والأئمّة عليهم السّلام بعد تمام الحجّ والعمرة . قال الباقر عليه السّلام : « إنّما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثمّ يأتونا فيخبرونا بولايتهم ويعرضوا علينا نصرهم » . وقال أيضا : « أبدأوا بمكّة وأختموا بنا » . وقال أيضا : « تمام الحجّ لقاء الإمام » . وقال الصادق عليه السّلام : « إذا حجّ أحدكم فليختم بزيارتنا ، لأنّ ذلك من تمام الحجّ » . ( وسائل الشيعة ج 10 ، كتاب الحج الباب 2 من أبواب المزار ) . وربّ العالمين ، والاسم الأعظم ، واللّه تبارك وتعالى ، ولعلّ الذات « هو » جلّت عظمته ، مطاف للإنسان الكامل ، لأنّه « عبده » و : « ما أمرنا إلّا واحدة » . وراجع أيضا التعليق 172 . ( 273 ) قوله : لا يسعني أرضي . بحار الأنوار ج 58 ، ص 39 ، وعوالي اللئالي ج 4 ، ص 7 : وفي الإحياء للغزالي ج 3 ص 15 ، وأخرجه أيضا الشيخ عبد القادر الجيلاني في « سرّ الأسرار » ص 99 . -