هامش
- وراجع أيضا في مصادر الحديث المذكور في كتب القوم يعني السنّة :
« ملحقات الاحقاق » للعلّامة السيّد الجليل النجفي المرعشي نوّر اللّه مرقده ج 7 ، ص 605 ، الحديث 19 ، وأيضا ج 17 ، ص 461 .
ورواه المجلسي أيضا ، عن الكيدري شارح نهج البلاغة ، في بحار الأنوار ج 67 ، ص 321 .
ورواه ابن شهرآشوب في المناقب ج 1 ، ص 38 وقال :
روى حنش ( حبيش ) الكناني أنّه سمع عليّا يقول : « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » .
وهناك حديث يضمّ هذان الحديثان المذكوران أيضا ولا بأس بذكره هنا مزيدا للفائدة ، رواه السيّد الجليل المرعشي النجفي نوّر اللّه مرقده في إحقاق الحقّ ج 5 ، ص 47 ، الحديث 69 ، نقلا عن العلّامة المحدّث العارف الشيخ جمال الدين محمّد بن أحمد الحنفي الموصلي الشهير بابن حسنويه المتوفّى 680 . عن كتابه « در بحر المناقب » المخطوط .
ورواه أيضا المجلسي في البحار ج 46 ، نقلا عن كتاب : فضائل ابن شاذان وعن كتاب الرّوضة .
قال مؤلّفوا هذه الكتب جميعا : وروي عن جماعة ثقات ، أنّه لّما وردت حرّة بنت حليمة السعديّة على الحجّاج بن يوسف الثقفّي فمثلت بين يديه ، قال لها : أنت حرّة بنت حليمة السعديّة ؟ قالت له : فراسة من غير مؤمن ! فقال لها : اللّه جاء بك فقد قيل عنك إنّك تفضّلين عليّا على أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، فقالت : لقد كذّب الّذي قال أنّي أفضّله على هؤلاء خاصّة ، قال : وعلى من غير هؤلاء ؟ قالت : أفضّله على آدم ونوح وإبراهيم ، وموسى وداود وسليمان ، وعيسى بن مريم ، فقال لها : أقول لك أنّك تفضّلينه على الصّحابة وتزيدين عليهم سبعة من الأنبياء من أولي العزم من الرّسل ؟ إن لم تأتيني ببيان ما قلت ، ضربت عنقك ، فقالت : ما أنا مفضّلته ( فضّلته ) على هؤلاء الأنبياء ، ولكّن -