ولقوله جدّه عليه السّلام : « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » « 275 » .
هامش
- « إلهي فاجعلنا ممّن اصطفيته لقربك وولايتك » . . . إلى أن قال عليه السّلام :
« وخصصته بمعرفتك ، وأهّلته لعبادتك ، وهيّمت قلبه لإرادتك ، وأجتبيته لمشاهدتك » . الدعاء . ذكرها أيضا المحدّث القمي في مفاتيح الجنان .
وقال عليه السّلام أيضا في الدعاء الّذي رواه عنه عليه السّلام أبو حمزة الثمالي المعروف بدعاء أبو حمزة الثمالي :
« اللهم إنّي أسألك أن تملأ قلبي حبّا لك ، وخشية منك ، وتصديقا بكتابك ، وإيمانا بك ، وفرقا منك ، وشوقا إليك يا ذا الجلال والإكرام » .
قال مولانا أبو عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السّلام في دعائه يوم العرفة المشهور :
« أنت الّذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك حتّى عرفوك ووحدّوك ، وأنت الّذي أزلت الأغيار عن قلوب أحبّائك حتّى لم يحبّوا سواك » . الدعاء .
( 275 ) قوله : لو كشف الغطاء .
هذا الحديث مشهور رواه الفريقين عن أمير المؤمنين عليه السّلام .
رواه التفتازاني في ( شرح المقاصد ) ج 5 ، ص 212 ، في المبحث الثالث في أنّ الإيمان هل يزيد وينقص ؟
ورواه أيضا ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : ج 7 ، ص 253 ، الخطبة 112 في شرح قوله عليه السّلام : « ونؤمن به من عاين الغيوب » ، وقال الشارح : وهذا إشارة إلى إيمان العارفين الذين هو عليه السّلام سيّدهم ورئيسهم ، ولذلك قال : « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » .
ورواه أيضا في شرح الخطبة 186 ، ج 10 ، ص 142 ، وأيضا في شرح الحديث 217 ، في بيان أحوال العارفين ، ج 11 ، ص 202 ، وأيضا في شرح الخطبة 225 ، ج 13 ، ص 8 .
ورواه الخوارزمي المتوفّى 568 هجرى في المناقب ، الفصل 24 ، الحديث 395 ، ص 374 ، بإسناده عن الجاحظ ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام . -