وهذا المقام له مناسبة إلى مقام إبراهيم عليه السّلام حين قال تعالى في حقّه :
وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
[ الأنعام : 75 ] .
ومناسبة النبيّ إلى إبراهيم عليهما السّلام « 268 » بحكم القرآن ومطابقة البرهان
هامش
- رواه ابن أبي جمهور في « عوالي اللئالي » ج 4 ص 120 الحديث 195 وفي تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام ، ص 152 في الآية :فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ( البقرة 21 ) قال : ( أي ) « من مثل محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، رجل منكم لا يقرأ ولا يكتب ولم يدرس كتابا ، ولا اختلف إلى عالم ولا تعلّم من أحد ، وأنتم تعرفونه في أسفاره وحضره ، بقي كذلك أربعين سنة ثمّ أوتي جوامع العلم ( حتّى علم ) علم الأوّلين والآخرين » .
وأخرج الترمذي ج 5 ، ص 366 ، الحديث 4 و 3233 بإسناده عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم قال : « أتاني ربّي في أحسن صورة ، فقال : يا محمّد ! قلت : لبيك وسعديك ، قال فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : ربّي لا أدري ، فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثديّي ، فعلّمت ما بين المشرق والمغرب ( ما بين السّماوات والأرض ) .
أخرجه أيضا الدارمي ج 2 ص 170 كتاب الرؤيا ، باب 12 ، الحديث 2149 ، وأحمد ابن حنبل في مسند ، ج 1 ص 368 ، وج 4 ص 66 ، وج 5 ص 243 .
وروى المجلسي في « بحار الأنوار » ج 18 ، ص 373 ، عن « تفسير القمي » في حديث المعراج ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« فلم يسألني عمّا مضى ولا عمّا بقي إلّا علمته » .
وأخرج ابن حنبل في مسنده ، ج 5 ، ص 245 ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : « فتجلّى لي كلّ شيء وعرفت » .
( 268 ) قوله : مناسبة النبيّ صلّى اللّه عليه واله إلى إبراهيم .
روى الكليني والبرقي عن الرضا عليه السّلام قال : -