التصرّفات وأكثر ؟ لأنّ العروج إلى السماء أقلّ تصرف من تصرفه في ملكوت القمر وملكوت الشمس وتصرفه في جبرئيل عليه السّلام حين أراد نزوله ، وكم مثل ذلك في هذا الباب ، فافهم جدا وأعتقد صدقا فإنّه لا ينفعك غير هذا ، وإذا فهمت هذا وتقرّر عندك أنّ المعراج الصوري حقّ وصدق .
فلنشرع في بيان المعراج المعنوي . وهو هذا وباللّه التوفيق .
هامش
- ما روى الكليني رحمه اللّه بإسناده عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام يقول :وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّيقال : « خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، لم يكن مع أحد ممّن مضى ، غير محمّد صلّى اللّه عليه واله وهو مع الأئمّة يسدّدهم ، وليس كلّ ما طلب وجد » .
يعني لعل غيرهم عليهم السّلام أيضا طلبوا أو يطلبون هذا المقام أحيانا ولكن لم يعطوا ولم يجدوا ، وهو أعلم بالشاكرين .
راجع أيضا التعليق : 86 و 87 و 110 و 152 و 249 و 260 و 261 و 271 .