« أرنا الأشياء كما هي » « 266 » .
ولقوله :
« علّمت في تلك الليلة علوم الأوّلين والآخرين » « 267 » .
هامش
-رَأى * أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى * وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى * عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى * ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى * لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى.
وأما الحديث فكثير جدا متواتر ، راجع البحار ج 18 باب إثبات المعراج ومعناه ، نذكر من الأحاديث هنا حديثين :
1 - روى الصدوق بإسناده عن ثابت بن دينار قال : سألت زين العابدين علي بن الحسين عليهم السّلام عن اللّه جلّ جلاله هل يوصف بمكان ؟ فقال : « تعالى عن ذلك » ، قلت :
فلم أسرى بنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه واله إلى السماء ؟ قال :
« ليريه ملكوت السماوات وما فيها من عجائب صنعه وبدائع خلقه » .
قلت : فقول اللّه عزّ وجلّ :ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى، قال :
« ذاك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله دنا من حجب النور ، فرأى ملكوت السماوات ، ثمّ تدلّى صلّى اللّه عليه واله فنظر من تحته إلى ملكوت الأرض حتّى ظنّ أنّه في القرب من الأرض كقاب قوسين أو أدنى » . علل الشرايع الباب 112 ص 131 .
2 - روى أيضا بإسناده عن البزنطي عن الرضا عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« لمّا أسري بي إلى السماء بلغ بي جبرئيل مكانا لم يطأه جبرئيل قطّ ، فكشف لي ، فأراني اللّه عزّ وجلّ من نور عظمته ما أحبّ » . ( التوحيد الباب 8 ، الحديث 4 ، ص 108 ) .
( 266 ) قوله : أرنا الأشياء كما هي :
رواه « عوالي اللئالي » ج 4 ص 132 ، بهذا التعبير :
« اللّهم أرنا الحقائق كما هي » .
( 267 ) قوله : علّمت في تلك الليلة . -