تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
« أرنا الأشياء كما هي » « 266 » . ولقوله : « علّمت في تلك الليلة علوم الأوّلين والآخرين » « 267 » .
هامش
-رَأى * أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى * وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى * عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى * ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى * لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى. وأما الحديث فكثير جدا متواتر ، راجع البحار ج 18 باب إثبات المعراج ومعناه ، نذكر من الأحاديث هنا حديثين : 1 - روى الصدوق بإسناده عن ثابت بن دينار قال : سألت زين العابدين علي بن الحسين عليهم السّلام عن اللّه جلّ جلاله هل يوصف بمكان ؟ فقال : « تعالى عن ذلك » ، قلت : فلم أسرى بنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه واله إلى السماء ؟ قال : « ليريه ملكوت السماوات وما فيها من عجائب صنعه وبدائع خلقه » . قلت : فقول اللّه عزّ وجلّ :ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى، قال : « ذاك رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله دنا من حجب النور ، فرأى ملكوت السماوات ، ثمّ تدلّى صلّى اللّه عليه واله فنظر من تحته إلى ملكوت الأرض حتّى ظنّ أنّه في القرب من الأرض كقاب قوسين أو أدنى » . علل الشرايع الباب 112 ص 131 . 2 - روى أيضا بإسناده عن البزنطي عن الرضا عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « لمّا أسري بي إلى السماء بلغ بي جبرئيل مكانا لم يطأه جبرئيل قطّ ، فكشف لي ، فأراني اللّه عزّ وجلّ من نور عظمته ما أحبّ » . ( التوحيد الباب 8 ، الحديث 4 ، ص 108 ) . ( 266 ) قوله : أرنا الأشياء كما هي : رواه « عوالي اللئالي » ج 4 ص 132 ، بهذا التعبير : « اللّهم أرنا الحقائق كما هي » . ( 267 ) قوله : علّمت في تلك الليلة . -