هامش
- روحانيات الأنبياء الكائنين في هذه السماوات ، وهم : إبراهيم الخليل ، يليه موسى ، يليه هارون ، يتلوه إدريس ، يتلوه يوسف ، يتلوه عيسى ، يتلوه آدم سلام اللّه عليهم أجمعين .
وأمّا يحيى فله تردد بين عيسى وبين هارون .
فينزل على قلوب هؤلاء الأبدال السبعة من حقائق هؤلاء الأنبياء عليهم السّلام . نفس المصدر ص 376 .
قال عبد الرزاق القاساني في الاصطلاحات :
البدلاء : هم سبعة رجال يسافر أحدهم عن موضع ويترك فيه جسدا على صورته بحيث لا يعرف أحد أنّه فقد ، وذلك معنى البدل لا غير ، وهم على قلب إبراهيم عليه السّلام .
قال القيصري في شرح قول ابن العربي : « والعارف يخلق بهمته ما يكون له وجود من خارج محلّ الهمّة » : أنّ العارف يخلق بهمته ، أي يتوجّهه وقصده بقوّته الروحانيّة ، صورا خارجة عن الخيال ، موجودة في الأعيان الخارجيّة ، كما هو مشهور من البدلاء بأنّهم يحضرون به في آن واحد أماكن مختلفة ، ويقضون حوائج عباد اللّه ، فالمراد ب « العارف » هنا : الكامل المتصرّف في الوجود ، لا الّذي يعرف الحقائق وصورها ولا تصرّف له .
شرح فصوص الحكم الفصّ الإسحاقي ص 197 .
وراجع أيضا « نصّ النصوص » للسيد حيدر الآملي ص 155 التمهيد الثالث وص 261 القاعدة الرابعة ، و « مشارق الدراري » للفرغاني ص 416 ، وشرح فصوص الحكم للخوارزمي ج 1 ص 32 ، وشرح مقدمة القيصري للآشتياني ص 508 .
أقول : ومن هذا يعرف حقيقة ما ورد في الأحاديث الكثيرة المتظافرة من حضور النبيّ الخاتم صلّى اللّه عليه واله والأئمّة عليهم السّلام والزهراء البتول سلام اللّه عليها لدى المحتضر المؤمن الموالي والمحبّ لمحمّد وأهل بيته الطاهرين عليهم السّلام ، ورؤيته لهم وتكلمه معهم عليهم السّلام ، رزقنا اللّه سبحانه وتعالى بفضله وكرمه .
وعلم ممّا ذكرنا أنّ هذا الحضور : إمّا بخلق الأبدان أو الأبدال ، وإمّا بالتمثّل ، وإمّا -