تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
هامش
- وروى أيضا بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن الصادق عليه السّلام قال : « قال الّذي عنده علم من الكتاب أنا أتيك به قبل أن يرتدّ إليك طرفك » ، قال : ففرّج أبو عبد اللّه عليه السّلام بين أصابعه فوضعها في صدره ثمّ قال : « وعندنا واللّه علم الكتاب » . وروى أيضا بإسناده عن يزيد بن معاوية قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام :قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ؟ قال : « إيّانا عنى ، وعليّ أوّلنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبيّ صلّى اللّه عليه واله » . أصول الكافي ج 1 باب أنّه لم يجمع القرآن كلّه إلّا الأئمة عليهم السّلام الحديث 4 و 5 و 6 ، ص 229 . وروى أيضا بإسناده عن الباقر عليه السّلام قال : « إنّ اسم اللّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا وإنّما كان عند آصف منها حرف واحد ، فتكلّم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بالقيس حتّى تناول السرير بيده ، ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، ونحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا ، وحرف واحد عند اللّه تعالى استأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » . وروى أيضا بإسناده عن الصادق عليه السّلام قال : « إن عيسى ابن مريم عليه السّلام أعطي حرفين كان يعمل بهما ، وأعطي موسى أربعة أحرف ، وأعطي إبراهيم ثمانية أحرف ، وأعطي نوح خمسة عشر حرفا ، وأعطي آدم خمسة وعشرين حرفا ، وإنّ اللّه تعالى جمع ذلك كلّه لمحمّد صلّى اللّه عليه واله وإنّ اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، أعطي محمّدا صلّى اللّه عليه واله اثنين وسبعين حرفا وحجب عنه حرف واحد » . أصول الكافي ج 1 ص 230 الحديث 1 و 2 . وروى أيضا في باب حدوث الأسماء الحديث 1 ، ج 1 ص 112 ، بإسناده عن -
أنوار الحقيقة وأطوار الطريقة وأسرار الشريعة — صفحة 511 | السيد حيدر الآملي / سيد محسن موسوى تبريزى