بطيّه حين أراد حضور تخت ( عرش ) بلقيس .
وكتصرّف موسى عليه السّلام « 251 » في الماء شقّه حين أراد هلاك فرعون ونجاة أهله .
وكتصرّف سليمان عليه السّلام « 252 » في الهواء بالركوب عليه والسير به بما
هامش
- بيده ، ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين .
ونحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا ، وحرف واحد عند اللّه تعالى استأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوّة باللّه العليّ العظيم » .
وروى أيضا بإسناده عن أبي الحسن العسكري عليه السّلام قال :
« اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، كان عند آصف حرف فتكلّم به فانخرقت له الأرض فيما بينه وبين سبأ فتناول عرش بلقيس حتّى صيّره إلى سليمان ، ثمّ انبسطت الأرض في أقلّ من طرفة عين .
وعندنا منه اثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند اللّه مستأثر به في علم الغيب » .
الأصول من الكافي ج 1 باب ( ما أعطي الأئمة عليه السّلام من اسم اللّه الأعظم ) ، الحديث 1 و 3 ، ص 230 .
( 251 ) قوله : كتصرّف موسى عليه السّلام .
أخبر به سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ، قال :فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ * وَأَنْجَيْنا مُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ[ الشعراء : 63 - 65 ] .
وقال :وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى[ طه : 77 ] .
( 252 ) قوله : كتصرّف سليمان عليه السّلام :
أخبر به سبحانه وتعالى بقوله في القرآن الكريم : -